بَابُ اسْتِيلَاءِ الْكُفَّارِ عَلَى بَعْضِهِمْ بَعْضًا أَوْ عَلَى أَمْوَالِنَا
تنوير الأبصارHanafimasa’il 2007 to 2020
-
4/1594/159
إذَا سَبَى كَافِرٌ كَافِرًا بِدَارِ الْحَرْبِ وَأَخَذَ مَالِهِ مَلَكَهُ
-
4/1604/160
وَلَوْ سَبَى أَهْلُ الْحَرْبِ أَهْلَ الذِّمَّةِ مِنْ دَارِنَا لَا وَمَلَكْنَا مَا نَجِدُهُ مِنْ ذَلِكَ إنْ غَلَبْنَا عَلَيْهِمْ
-
وَإِنْ غَلَبُوا عَلَى أَمْوَالِنَا وَأَحْرَزُوهَا بِدَارِهِمْ مَلَكُوهَا
-
4/1614/161
وَإِنْ غَلَبْنَا عَلَيْهِمْ
-
4/1624/162
فَمَنْ وَجَدَ مِلْكَهُ قَبْلَ الْقِسْمَةِ فَهُوَ لَهُ مَجَّانًا
-
وَإِنْ وَجَدَهُ بَعْدَهَا فَهُوَ لَهُ بِالْقِيمَةِ
-
وَلَوْ مِثْلِيًّا فَلَا سَبِيلَ لَهُ عَلَيْهِ بَعْدَهَا وَبِالثَّمَنِ لَوْ اشْتَرَاهُ مِنْهُمْ تَاجِرٌ
-
4/1634/163
وَإِنْ فَقَأَ عَيْنَهُ وَأَخَذَ أَرْشَهُ وَالْقَوْلُ لِلْمُشْتَرِي فِي مِقْدَارِهِ بِيَمِينِهِ عِنْدَ عَدَمِ الْبُرْهَانِ
-
وَإِنْ تَكَرَّرَ الْأَسْرُ وَالشِّرَاءُ أَخَذَ الْأَوَّلُ مِنْ الثَّانِي بِثَمَنِهِ
-
ثُمَّ يَأْخُذُ الْقَدِيمُ بِالثَّمَنَيْنِ إنْ شَاءَ
-
وَلَا يَمْلِكُونَ حُرَّنَا وَمُدَبَّرَنَا وَأُمَّ وَلَدِنَا وَمُكَاتَبَنَا وَنَمْلِكُ عَلَيْهِمْ جَمِيعَ ذَلِكَ بِالْغَلَبَةِ
-
4/1644/164
وَلَوْ نَدَّ إلَيْهِمْ دَابَّةٌ مَلَكُوهَا
-
وَإِنْ أَبَقَ إلَيْهِمْ قِنٌّ مُسْلِمٌ فَأَخَذُوهُ لَا
-
بِخِلَافِ مَا إذَا أَبَقَ إلَيْهِمْ بَعْدَ ارْتِدَادِهِ فَأَخَذُوهُ كُلَّهُ مِنْهُمْ أَخَذَ الْعَبْدَ مَجَّانًا غَيْرَهُ بِالثَّمَنِ وَعَتَقَ عَبْدٌ مُسْلِمٌ شَرَاهُ مُسْتَأْمَنٌ هَهُنَا وَأَدْخَلَهُ دَارَهُمْ كَعَبْدٍ لَهُمْ أَسْلَمَ ثَمَّةَ فَجَاءَنَا أَوْ ظَهَرْنَا عَلَيْهِمْ