بَابُ نِكَاحِ الرَّقِيقِ
تنوير الأبصارHanafimasa’il 1141 to 1166
-
3/1633/163
تَوَقَّفَ نِكَاحُ قِنٍّ وَأَمَةٍ وَمُكَاتَبٍ وَمُدَبَّرٍ وَأُمِّ وَلَدٍ عَلَى إجَازَةِ الْمَوْلَى،
-
فَإِنْ أَجَازَ نَفَذَ، وَإِنْ رَدَّ بَطَلَ
-
3/1643/164
فَإِنْ نَكَحُوا بِالْإِذْنِ فَالْمَهْرُ وَالنَّفَقَةُ عَلَيْهِمْ وَيَسْقُطَانِ بِمَوْتِهِمْ وَبِيعَ قِنٌّ فِيهِمَا لَا غَيْرُهُ وَلَكِنَّهُ يُبَاعُ فِي النَّفَقَةِ مِرَارًا وَفِي الْمَهْرِ مَرَّةٌ
-
3/1653/165
وَلَوْ زَوَّجَ أَمَتَهُ مِنْ عَبْدِهِ لَا يَجِبُ الْمَهْرُ
-
3/1663/166
فَلَوْ بَاعَهُ سَيِّدُهُ بَعْدَمَا زَوَّجَهُ امْرَأَةً فَالْمَهْرُ بِرَقَبَتِهِ يَدُورُ مَعَهُ أَيْنَمَا دَارَ كَدَيْنِ الِاسْتِهْلَاكِ وَقَوْلُهُ لِعَبْدِهِ طَلِّقْهَا رَجْعِيَّةً إجَازَةٌ الْمَوْقُوف، لَا طَلِّقْهَا أَوْ فَارِقْهَا
-
3/1673/167
وَإِذْنُهُ لِعَبْدِهِ فِي النِّكَاحِ يَنْتَظِمُ جَائِزَهُ وَفَاسِدَهُ، فَيُبَاعُ الْعَبْدُ لِمَهْرِ مَنْ نَكَحَهَا فَاسِدًا بَعْدَ إذْنِهِ فَوَطِئَهَا
-
3/1683/168
وَلَوْ نَكَحَهَا ثَانِيًا أَوْ بَعْدَهَا صَحِيحًا وَقَفَ عَلَى الْإِجَازَةِ
-
بِخِلَافِ التَّوْكِيلِ بِهِ
-
3/1693/169
وَلَوْ زَوَّجَ عَبْدًا لَهُ مَأْذُونًا مَدْيُونًا صَحَّ وَسَاوَتْ الْغُرَمَاءَ فِي مَهْرِ مِثْلِهَا وَالزَّائِدُ تُطَالِبُ بِهِ كَدَيْنِ الصِّحَّةِ مَعَ الْمَرَضِ
-
3/1703/170
وَلَوْ زَوَّجَ بِنْتَه مُكَاتَبَهُ ثُمَّ مَاتَ لَا يَفْسُدُ النِّكَاحُ إلَّا إذَا عَجَزَ فَرُدَّ فِي الرِّقِّ زَوَّجَ أَمَتِهِ لَا تَجِبُ تَبْوِئَتُهَا لَكِنْ لَا نَفَقَةَ وَلَا سُكْنَى لَهَا إلَّا بِهَا
-
3/1713/171
وَتَخْدُمُ الْمَوْلَى وَيَطَأُ الزَّوْجُ إنْ ظَفِرَ بِهَا فَارِغَةً
-
3/1723/172
فَإِنْ بَوَّأَهَا ثُمَّ رَجَعَ صَحَّ وَسَقَطَتْ
-
وَلَوْ خَدَمَتْهُ بِلَا اسْتِخْدَامِهِ لَا وَلَهُ السَّفَرُ بِهَا
-
وَإِنْ أَبَى الزَّوْجُ وَلَهُ إجْبَارُ قِنِّهِ وَأَمَتِهِ عَلَى النِّكَاحِ
-
3/1743/174
وَلَوْ قَتَلَ أَمَتَهُ قَبْلَ الْوَطْءِ وَهُوَ مُكَلَّفٌ سَقَطَ الْمَهْرُ لَا لَوْ فَعَلَتْ ذَلِكَ امْرَأَةٌ بِنَفْسِهَا أَوْ فَعَلَهُ بَعْدَهُ وَالْإِذْنُ فِي الْعَزْلِ لِمَوْلَى الْأَمَةِ لَا لَهَا
-
3/1753/175
وَيُعْزَلُ عَنْ الْحُرَّةِ بِإِذْنِهَا وَعَنْ أَمَتِهِ بِغَيْرِ إذْنِهَا وَخُيِّرَتْ أَمَةٌ وَمُكَاتَبَةٌ عَتَقَتْ تَحْتَ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ وَلَوْ كَانَ النِّكَاحُ بِرِضَاهَا أَوْ كَانَتْ عِنْدَ النِّكَاحِ حُرَّةً ثُمَّ صَارَتْ أَمَةً وَالْجَهْلُ بِهَذَا الْخِيَارِ عُذْرٌ
-
3/1783/178
وَلَا يَتَوَقَّفُ عَلَى الْقَضَاءِ نَكَحَ عَبْدٌ بِلَا إذْنٍ فَعَتَقَ نَفَذَ
-
وَكَذَا الْأَمَةِ وَلَا خِيَارَ لَهَا
-
3/1793/179
فَلَوْ وَطِئَ قَبْلَهُ فَالْمَهْرُ الْمُسَمَّى لَهُ أَوْ بَعْدَهُ فَلَهَا
-
وَمَنْ وَطِئَ قِنَّةَ ابْنِهِ فَوَلَدَتْ فَادَّعَاهُ الْأَبُ ثَبَتَ نَسَبُهُ وَصَارَتْ أُمَّ وَلَدِهِ
-
3/1813/181
وَعَلَيْهِ قِيمَتُهَا لَا عُقْرُهَا وَقِيمَةُ وَلَدِهَا وَجَدَ صَحِيحٌ كَأَبٍ بَعْدَ زَوَالِ وِلَايَتِهِ بِمَوْتٍ وَكُفْرٍ وَجُنُونٍ وَرِقٍّ فِيهِ لَا قَبْلَهُ
-
3/1823/182
وَلَوْ تَزَوَّجَهَا أَبُوهُ فَوَلَدَتْ لَمْ تَصِرْ أُمَّ وَلَدِهِ
-
وَيَجِبُ الْمَهْرُ لَا الْقِيمَةُ وَوَلَدُهَا حُرٌّ
-
3/1833/183
وَلَوْ وَطِئَ جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ أَوْ وَالِدِهِ أَوْ جَدِّهِ فَوَلَدَتْ وَادَّعَاهُ لَا يَثْبُتُ النَّسَبُ إلَّا بِتَصْدِيقِ الْمَوْلَى حُرَّةٌ قَالَتْ لِمَوْلَى زَوْجِهَا أَعْتِقْهُ عَنِّي بِأَلْفٍ
-
فَفَعَلَ فَسَدَ النِّكَاحُ وَالْوَلَاءُ لَهَا وَيَقَعُ عَنْ كَفَّارَتِهَا إنْ نَوَتْهُ
-
3/1843/184
وَلَوْ لَمْ تَقُلْ بِأَلْفٍ لَا وَالْوَلَاءُ لَهُ