كِتَابُ الْمُضَارَبَةِ
تنوير الأبصارHanafimasa’il 3259 to 3276
-
5/6455/645
هِيَ عَقْدُ شَرِكَةٍ فِي الرِّبْحِ بِمَالٍ مِنْ جَانِبِ وَعَمَلٍ مِنْ جَانِبِ
-
5/6465/646
وَرُكْنُهَا الْإِيجَابُ وَالْقَبُولُ وَحُكْمُهَا إيدَاعٌ ابْتِدَاءً وَتَوْكِيلٌ مَعَ الْعَمَلِ وَشَرِكَةٌ إنْ رَبِحَ وَغَصْبٌ إنْ خَالَفَ وَإِنْ أَجَازَ بَعْدَهُ وَإِجَارَةٌ فَاسِدَةٌ إنْ فَسَدَتْ فَلَا رِبْحَ حِينَئِذٍ بَلْ لَهُ أَجْرُ عَمَلِهِ مُطْلَقًا بِلَا زِيَادَةٍ عَلَى الْمَشْرُوطِ
-
5/6475/647
فَلَا شَيْءَ لَهُ إذَا عَمِلَ
-
وَلَا ضَمَانَ فِيهَا كَصَحِيحَةٍ وَدَفَعَ الْمَالَ إلَى آخَرَ مَعَ شَرْطِ الرِّبْحِ لِلْمَالِكِ بِضَاعَةً وَمَعَ شَرْطِهِ لِلْعَامِلِ قَرْضٌ
-
وَشَرْطُهَا كَوْنُ رَأْسِ الْمَالِ مِنْ الْأَثْمَانِ وَكَفَتْ فِيهِ الْإِشَارَةُ وَكَوْنُ رَأْسِ الْمَالِ عَيْنًا لَا دَيْنًا وَكَوْنُهُ مُسْلَمًا إلَى الْمُضَارِبِ
-
5/6485/648
بِخِلَافِ الشَّرِكَةِ وَكَوْنُ الرِّبْحِ بَيْنَهُمَا شَائِعًا وَكَوْنُ نَصِيبِ كُلٍّ مِنْهُمَا مَعْلُومًا
-
وَلَوْ ادَّعَى الْمُضَارِبُ فَسَادَهَا فَالْقَوْلُ لِرَبِّ الْمَالِ وَبِعَكْسِهِ فَلِلْمُضَارِبِ وَيَمْلِكُ الْمُضَارِبُ فِي الْمُطْلَقَةِ الْبَيْعَ وَالْإِبْضَاعَ
-
5/6495/649
وَلَوْ لِرَبِّ الْمَالِ وَلَا تَفْسُدُ بِهِ وَالْإِيدَاعَ وَالرَّهْنَ وَالِارْتِهَانَ وَالْإِجَارَةَ وَالِاسْتِئْجَارَ فَلَوْ اسْتَأْجَرَ أَرْضًا بَيْضَاءَ لِيَزْرَعَهَا أَوْ يَغْرِسَهَا جَازَ وَالِاحْتِيَالَ بِالثَّمَنِ مُطْلَقًا لَا الْمُضَارَبَةَ إلَّا بِإِذْنٍ
-
5/6505/650
وَالْإِقْرَاضُ وَالِاسْتِدَانَةُ وَإِنْ قِيلَ لَهُ ذَلِكَ مَا لَمْ يَنُصَّ عَلَيْهِمَا
-
فَلَوْ اشْتَرَى بِمَالِ الْمُضَارَبَةِ ثَوْبًا وَقَصَّرَ بِالْمَاءِ أَوْ حَمَلَ بِمَالِهِ وَ قِيلَ لَهُ ذَلِكَ فَهُوَ مُتَطَوِّعٌ
-
وَإِنْ صَبَغَهُ أَحْمَرَ فَشَرِيكٌ بِمَا زَادَ وَلَهُ حِصَّةُ صَبْغِهِ إنْ بِيعَ وَحِصَّةُ الثَّوْبِ فِي مَالِهَا وَلَا تَجَاوُزَ بَلَدٍ أَوْ سِلْعَةٍ أَوْ وَقْتٍ أَوْ شَخْصٍ عَيَّنَهُ
-
5/6515/651
فَإِنْ فَعَلَ ضَمِنَ وَكَانَ ذَلِكَ الشِّرَاءُ لَهُ وَلَا تَزْوِيجَ قِنٍّ مِنْ مَالِهَا وَلَا شِرَاءَ مَنْ يُعْتَقُ عَلَى رَبِّ الْمَالِ بِقَرَابَةٍ أَوْ يَمِينٍ
-
بِخِلَافِ الْوَكِيلِ بِالشِّرَاءِ عِنْدَ عَدَمِ الْقَرِينَةِ
-
وَلَا مَنْ يُعْتَقُ عَلَيْهِ إنْ كَانَ فِي الْمَالِ رِبْحٌ
-
فَإِنْ فَعَلَ وَقَعَ الشِّرَاءُ لِنَفْسِهِ صَحَّ
-
فَإِنْ ظَهَرَ بِزِيَادَةِ قِيمَتِهِ بَعْدَ الشِّرَاءِ عَتَقَ حَظُّهُ، وَلَمْ يَضْمَنْ نَصِيبَ الْمَالِكِ وَسَعْيُ الْمُعْتَقِ فِي قِيمَةِ نَصِيبِ رَبِّ الْمَالِ،
-
وَلَوْ اشْتَرَى الشَّرِيكُ مَنْ يُعْتَقُ عَلَى شَرِيكِهِ أَوْ الْأَبُ أَوْ الْوَصِيُّ مَنْ يُعْتَقُ عَلَى الصَّغِيرِ نَفَذَ عَلَى الْعَاقِدِ وَالْمَأْذُونُ إذَا اشْتَرَى مَنْ يُعْتَقُ عَلَى الْمَوْلَى صَحَّ وَعَتَقَ عَلَيْهِ إنْ لَمْ يَكُنْ مُضَارِبٌ مَعَهُ أَلْفٌ بِالنِّصْفِ اشْتَرَى بِهِ أَمَةً فَوَلَدَتْ مُسَاوِيًا لَهُ
-
5/6525/652
فَادَّعَاهُ مُوسِرًا فَصَارَتْ قِيمَتُهُ وَحْدَهُ أَلْفًا وَنِصْفَهُ سَعَى لِرَبِّ الْمَالِ فِي الْأَلْفِ وَرِيعِهِ أَوْ أَعْتَقَهُ وَلِرَبِّ الْمَالِ بَعْدَ قَبْضِهِ أَلْفَهُ تَضْمِينُ الْمُدَّعِي نِصْفِ قِيمَتِهَا