Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

كِتَابُ الْإِيدَاعِ

تنوير الأبصارHanafimasa’il 3322 to 3346

  1. 5/6625/662

    هُوَ تَسْلِيطُ الْغَيْرِ عَلَى حِفْظِ مَالِهِ صَرِيحًا أَوْ دَلَالَةً الْوَدِيعَةُ مَا تُتْرَكُ عِنْدَ الْأَمِينِ

  2. وَرُكْنُهَا: الْإِيجَابُ صَرِيحًا أَوْ كِنَايَةً أَوْ فِعْلًا وَالْقَبُولُ مِنْ الْمُودَعِ صَرِيحًا أَوْ دَلَالَةً

  3. 5/6635/663

    وَشَرْطُهَا كَوْنُ الْمَالِ قَابِلًا لِإِثْبَاتِ الْيَدِ عَلَيْهِ وَكَوْنُ الْمُودَعِ مُكَلَّفًا شَرْطٌ لِوُجُوبِ الْحِفْظِ عَلَيْهِ وَهِيَ

  4. 5/6645/664

    فَلَا تُضْمَنُ بِالْهَلَاكِ مُطْلَقًا وَاشْتِرَاطُ الضَّمَانِ عَلَى الْأَمِينِ بَاطِلٌ بِهِ يُفْتَى وَلِلْمُودَعِ حِفْظُهَا بِنَفْسِهِ وَعِيَالِهِ وَهُمْ مَنْ يَسْكُنُ مَعَهُ حَقِيقَةً أَوْ حُكْمًا لَا مَنْ يُمَوِّنُهُ

  5. وَشَرْطُ كَوْنِهِ أَمِينًا وَلِمَنْ فِي عِيَالِهِ الدَّفْعُ لِمَنْ فِي عِيَالِهِ وَلَوْ نَهَاهُ عَنْ الدَّفْعِ إلَى بَعْضِ مَنْ فِي عِيَالِهِ فَدَفَعَ إنْ وَجَدَ بَدَا مِنْهُ ضَمِنَ وَإِلَّا لَا،

  6. وَإِنْ حَفِظَهَا بِغَيْرِهِمْ ضَمِنَ إلَّا إذَا خَافَ الْحَرْقَ أَوْ الْغَرَقَ فَسَلَّمَهَا إلَى جَارِهِ أَوْ فُلْكٍ آخَرَ

  7. 5/6655/665

    فَإِنْ ادَّعَاهُ صُدِّقَ إنْ عُلِمَ وُقُوعُهُ بِبَيْتِهِ وَإِلَّا لَا

  8. وَلَوْ مَنَعَهُ الْوَدِيعَةَ ظُلْمًا بَعْدَ طَلَبِهِ قَادِرًا عَلَى تَسْلِيمِهَا ضَمِنَ، وَإِلَّا لَا

  9. فَلَوْ كَانَ الْوَدِيعَةُ سَيْفًا أَرَادَ صَاحِبُهُ أَنْ يَأْخُذَهُ لِيَضْرِبَ بِهِ رَجُلًا فَلَهُ الْمَنْعُ مِنْ الدَّفْعِ كَمَا لَوْ أَوْدَعَتْ كِتَابًا فِيهِ إقْرَارٌ مِنْهَا لِلزَّوْجِ بِمَالٍ أَوْ بِقَبْضِ مَهْرِهَا مِنْهُ

  10. 5/6665/666

    وَمِنْهُ مَوْتُهُ مُجْهِلًا فَإِنَّهُ يَضْمَنُ كَمَا فِي سَائِرِ الْأَمَانَاتِ إلَّا فِي نَاظِرٌ أَوْدَعَ غَلَّاتِ الْوَقْفِ ثُمَّ مَاتَ مُجْهِلًا وَقَاضٍ مَاتَ مُجْهِلًا لِأَمْوَالِ الْيَتَامَى

  11. 5/6685/668

    وَسُلْطَانٌ أَوْدَعَ بَعْضَ الْغَنِيمَةِ عِنْدَ غَازٍ ثُمَّ مَاتَ مُجْهِلًا

  12. وَكَذَا لَوْ خَلَطَهَا الْمُودَعُ بِمَالِهِ بِغَيْرِ إذْنِ بِحَيْثُ لَا تَتَمَيَّزُ ضَمِنَهَا

  13. 5/6695/669

    وَإِنْ بِإِذْنِهِ اشْتَرَكَا كَمَا لَوْ اخْتَلَطَتْ بِغَيْرِ صُنْعِهِ

  14. وَلَوْ أَنْفَقَ بَعْضَهَا فَرْدٌ مِثْلُهُ فَخَلَطَهُ بِالْبَاقِي ضَمِنَ

  15. وَإِذَا تَعَدَّى عَلَيْهَا فَلَبِسَ ثَوْبَهَا أَوْ رَكِبَ دَابَّتَهَا أَوْ أَخَذَ بَعْضَهَا ثُمَّ زَالَ التَّعَدِّي زَالَ الضَّمَانِ

  16. 5/6705/670

    بِخِلَافِ الْمُسْتَعِيرِ وَالْمُسْتَأْجِرِ وَإقْرَارِهِ بَعْدَ جُحُودِهِ بَعْدَ طَلَبِ رَدَّهَا وَنَقَلَهَا مِنْ مَكَانِهَا وَقْتَ الْإِنْكَارِ وَكَانَتْ مَنْقُولًا وَلَمْ يَكُنْ هُنَاكَ مَنْ يَخَافُ مِنْهُ عَلَيْهَا وَلَمْ يَحْضُرْهَا بَعْدَ جُحُودِهَا لِمَالِكِهَا

  17. 5/6715/671

    وَلَوْ جَحَدَهَا ثُمَّ ادَّعَى رَدَّهَا بَعْدَ ذَلِكَ وَبَرْهَنَ عَلَيْهِ قُبِلَ الْجُحُودِ أَوْ نَسِيت أَوْ ظَنَنْت أَنِّي دَفَعْتهَا وَلَهُ السَّفَرُ بِهَا عِنْدَ عَدَمِ نَهْيِ الْمَالِكِ وَ الْخَوْفِ عَلَيْهَا

  18. وَلَوْ أَوْدَعَا شَيْئًا لَمْ يَدْفَعَ الْمُودَعُ إلَى أَحَدِهِمَا حَظَّهُ فِي غَيْبَةِ صَاحِبِهِ

  19. 5/6725/672

    فَإِنْ أَوْدَعَ رَجُلٌ عِنْدَ رَجُلَيْنِ مَا يُقْسَمُ اقْتَسَمَاهُ وَحَفِظَ كُلٌّ نِصْفَهُ

  20. وَلَوْ دَفَعَهُ إلَى صَاحِبِهِ ضَمِنَ

  21. بِخِلَافِ مَا لَا يُقْسَمُ

  22. وَلَوْ قَالَ: لَا تَدْفَعْ إلَى عِيَالِك أَوْ احْفَظْ فِي هَذَا الْبَيْتِ فَدَفَعَهَا إلَى مَا لَا بُدَّ مِنْهُ أَوْ حَفِظَهَا فِي بَيْتٍ آخَرَ مِنْ الدَّارِ فَإِنْ كَانَتْ بُيُوتُ الدَّارِ مُسْتَوِيَةً فِي الْحِفْظِ لَمْ يَضْمَنْ، وَإِلَّا ضَمِنَ

  23. وَلَا يَضْمَنُ مُودَعٌ الْمُودَعِ

  24. 5/6735/673

    بِخِلَافِ مُودَعِ الْغَاصِبِ مَعَهُ أَلْفٌ ادَّعَى رَجُلَانِ: كُلٌّ مِنْهُمَا أَنَّهُ لَهُ، أَوْدَعَهُ إيَّاهُ، فَنَكَلَ عَنْ الْحَلِفِ لَهُمَا فَهُوَ لَهُمَا وَعَلَيْهِ أَلْفٌ آخَرُ بَيْنَهُمَا دَفَعَ إلَى رَجُلٍ أَلْفًا، وَقَالَ: ادْفَعْهَا الْيَوْمَ إلَى فُلَانٍ فَلَمْ يَدْفَعْهَا حَتَّى ضَاعَتْ لَمْ يَضْمَنْ كَمَا لَوْ قَالَ: احْمِلْ إلَيَّ الْوَدِيعَةَ فَقَالَ: أَفْعَلُ، وَلَمْ يَفْعَلْ حَتَّى مَضَى الْيَوْمُ قَالَ لِلْمُودَعِ ادْفَعْ الْوَدِيعَةَ إلَى فُلَانٍ فَقَالَ: دَفَعْت وَكَذَّبَهُ

  25. 5/6745/674

    فُلَانٌ صُدِّقَ الْمُودَعُ مَعَ يَمِينِهِ قَالَ لَا أَدْرِي كَيْفَ ذَهَبَتْ لَا يَضْمَنُ عَلَى الْأَصَحِّ كَمَا لَوْ قَالَ ذَهَبَتْ وَلَا أَدْرِي كَيْفَ ذَهَبَتْ