Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

بَابُ صِفَةِ الصَّلَاةِ

تنوير الأبصارHanafimasa’il 215 to 224

  1. 1/4421/442

    مِنْ فَرَائِضُهَا التَّحْرِيمَةُ وَهِيَ شَرْطٌ وَمِنْهَا الْقِيَامُ فِي فَرْضٍ لِقَادِرٍ عَلَيْهِ وَمِنْهَا الْقِرَاءَةُ وَمِنْهَا وَمِنْهَا السُّجُودُ وَمِنْهَا الْقُعُودُ الْأَخِيرُ قَدْرَ التَّشَهُّدِ وَمِنْهَا الْخُرُوجُ بِصُنْعِهِ

  2. 1/4511/451

    وَشُرِطَ فِي أَدَائِهَا الِاخْتِيَارُ

  3. 1/4551/455

    فَإِنْ أَتَى بِهَا نَائِمًا لَا يُعْتَدُّ بِهِ مِنْهُ وَلَهَا وَاجِبَاتٌ وَهِيَ قِرَاءَةُ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَضَمُّ سُورَةٍ فِي الْأُولَيَيْنِ مِنْ الْفَرْضِ

  4. 1/4591/459

    وَجَمِيعِ النَّفْلِ وَالْوِتْرِ فِي الْأُولَيَيْنِ وَتَقْدِيمُ الْفَاتِحَةِ السُّورَةِ وَرِعَايَةُ التَّرْتِيبِ فِيمَا يَتَكَرَّرُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ كَالسَّجْدَةِ وَتَعْدِيلُ الْأَرْكَانِ وَالْقُعُودُ الْأَوَّلُ

  5. 1/4661/466

    وَالتَّشَهُّدَانِ وَلَفْظُ السَّلَامِ وَقُنُوتِ الْوِتْرِ وَتَكْبِيرَاتِ الْعِيدَيْنِ وَالْجَهْرُ وَالْإِسْرَارُ فِيمَا يَجْهَرُ وَيُسِرُّ

  6. 1/4731/473

    وَسُنَنُهَا رَفْعُ الْيَدَيْنِ لِلتَّحْرِيمَةِ وَنَشْرُ الْأَصَابِعِ

  7. 1/4751/475

    وَأَنْ لَا يُطَأْطِئَ رَأْسَهُ عِنْدَ التَّكْبِيرِ وَجَهْرُ الْإِمَامِ بِالتَّكْبِيرِ وَالثَّنَاءِ وَالتَّعَوُّذِ وَالتَّسْمِيَةِ وَالتَّأْمِينِ سِرًّا، وَوَضْعُ يَمِينِهِ عَلَى يَسَارِهِ تَحْتَ السُّرَّةِ

  8. 1/4761/476

    وَتَكْبِيرُ الرُّكُوعِ و الرَّفْعُ مِنْهُ وَالتَّسْبِيحُ فِيهِ ثَلَاثًا وَأَخْذُ رُكْبَتَيْهِ بِيَدَيْهِ وَتَفْرِيجُ أَصَابِعِهِ وَتَكْبِيرُ السُّجُودِ و الرَّفْعِ مِنْهُ وَتَكْبِيرُهُ، وَالتَّسْبِيحُ فِيهِ ثَلَاثًا، وَوَضْعُ يَدَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ

  9. 1/4771/477

    وَافْتِرَاشُ رِجْلِهِ الْيُسْرَى وَالْجَلْسَةُ وَالصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ وَالدُّعَاءُ وَلَهَا آدَابٌ نَظَرَهُ إلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ حَالَ قِيَامِهِ، وَإِلَى ظَهْرِ قَدَمَيْهِ حَالَ رُكُوعِهِ، وَإِمْسَاكُ فَمِهِ عِنْدَ التَّثَاؤُبِ

  10. 1/4781/478

    فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ غَطَّاهُ يَدِهِ أَوْ كُمِّهِ وَإِخْرَاجُ كَفَّيْهِ مِنْ كُمَّيْهِ عِنْدَ التَّكْبِيرِ وَدَفْعِ السُّعَالِ مَا اسْتَطَاعَ وَالْقِيَامُ حِينَ قِيلَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ إنْ كَانَ الْإِمَامُ بِقُرْبِ الْمِحْرَابِ وَإِلَّا فَيَقُومُ كُلُّ صَفُّ يَنْتَهِي إلَيْهِ الْإِمَامُ عَلَى الْأَظْهَرِ وَإِنْ وَشُرُوع الْإِمَام مُذْ قِيلَ قَدْ قَامَتْ الصَّلَاة