بَابُ النَّفَقَةِ
تنوير الأبصارHanafimasa’il 1534 to 1574
-
3/5723/572
هِيَ الطَّعَامُ وَالْكُسْوَةُ وَالسُّكْنَى وَنَفَقَةُ الْغَيْرِ تَجِبُ عَلَى الْغَيْرِ بِأَسْبَابٍ ثَلَاثَةٍ: زَوْجِيَّةٌ، وَقَرَابَةٌ، وَمِلْكٌ
-
فَتَجِبُ لِلزَّوْجَةِ عَلَى زَوْجِهَا
-
3/5733/573
وَلَوْ صَغِيرًا لَا يَقْدِرُ عَلَى الْوَطْءِ أَوْ فَقِيرًا وَلَوْ مُسْلِمَةً أَوْ كَافِرَةً أَوْ كَبِيرَةً أَوْ صَغِيرَةً تُطِيقُ الْوَطْءَ فَقِيرَةً أَوْ غَنِيَّةً مَوْطُوءَةً أَوْ لَا إنْ أَمْسَكَهَا فِي بَيْتِهِ عِنْدَ الثَّانِي وَاخْتَارَهُ فِي التُّحْفَةِ؛
-
3/5743/574
وَلَوْ مَنَعَتْ نَفْسَهَا لِلْمَهْرِ بِقَدْرِ حَالِهِمَا
-
3/5753/575
وَلَوْ هِيَ فِي بَيْتِ أَبِيهَا لِلْمَهْرِ أَوْ مَرِضَتْ فِي بَيْتِ الزَّوْجِ لَا خَارِجَةٌ مِنْ بَيْتِهِ بِغَيْرِ حَقٍّ وَمَحْبُوسَةٌ وَمَرِيضَةٌ لَمْ تُزَفَّ وَمَغْصُوبَةٌ وَحَاجَّةٌ لَا مَعَهُ وَلَوْ بِمَحْرَمٍ
-
3/5793/579
وَلَوْ مَعَهُ فَعَلَيْهِ نَفَقَةُ الْحَضَرِ خَاصَّةً امْتَنَعَتْ الْمَرْأَةُ إنْ كَانَتْ مِمَّنْ لَا تَخْدِمُ
-
فَعَلَيْهِ أَنْ يَأْتِيَهَا بِطَعَامٍ مُهَيَّإٍ وَإِلَّا لَا
-
وَيَجِبُ عَلَيْهِ آلَةُ طَحْنٍ وَخُبْزٍ وَآنِيَةُ شَرَابٍ وَطَبْخٍ كَكُوزٍ وَجَرَّةٍ وَقِدْرٍ وَمِغْرَفَةٍ
-
3/5803/580
وَتُفْرَضُ لَهَا الْكُسْوَةُ فِي كُلِّ نِصْفِ حَوْلٍ مَرَّةً وَلِلزَّوْجِ الْإِنْفَاقُ عَلَيْهَا بِنَفْسِهِ إلَّا أَنْ يَظْهَرَ لِلْقَاضِي عَدَمُ إنْفَاقِهِ فَيَفْرِضُ لَهَا فِي كُلِّ شَهْرٍ
-
3/5833/583
وَيُقَدِّرُهَا بِقَدْرِ الْغَلَاءِ وَالرُّخْصِ وَلَا تُقَدَّرُ بِدَرَاهِمَ وَتُزَادُ فِي الشِّتَاءِ جُبَّةً وَلِحَافًا وَفِرَاشًا إنْ طَلَبَتْهُ، وَيَخْتَلِفُ ذَلِكَ يَسَارًا وَإِعْسَارًا وَحَالًا وَبَلَدًا وَلِخَادِمِهَا الْمَمْلُوكِ لَوْ مُوسِرًا
-
3/5893/589
وَلَوْ لَهُ أَوْلَادٌ لَا يَكْفِيهِ خَادِمٌ وَاحِدٌ فُرِضَ عَلَيْهِ لِخَادِمَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ اتِّفَاقًا
-
3/5903/590
وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا بِعَجْزِهِ عَنْهَا
-
وَلَا بِعَدَمِ إيفَائِهِ حَقَّهَا وَلَوْ مُوسِرًا وَيَأْمُرُهَا الْقَاضِي بِالِاسْتِدَانَةِ عَلَيْهِ قَضَى بِنَفَقَةِ الْإِعْسَارِ ثُمَّ أَيْسَرَ فَخَاصَمَتْهُ تَمَّمَ وَبِالْعَكْسِ وَجَبَ الْوَسَطُ صَالَحَتْ زَوْجَهَا عَنْ نَفَقَةِ كُلِّ شَهْرٍ عَلَى دَرَاهِمَ ثُمَّ قَالَ الزَّوْجُ لَا أُطِيقُ ذَلِكَ فَهُوَ لَازِمٌ إلَّا إذَا تَغَيَّرَ سِعْرُ الطَّعَامِ وَعَلِمَ أَنَّ مَا دُونَ ذَلِكَ يَكْفِيهَا
-
3/5943/594
وَالنَّفَقَةُ لَا تَصِيرُ دَيْنًا إلَّا بِالْقَضَاءِ أَوْ الرِّضَا وَبِمَوْتِ أَحَدِهِمَا وَطَلَاقِهَا يَسْقُطُ الْمَفْرُوضُ إلَّا إذَا اسْتَدَانَتْ بِأَمْرِ الْقَاضِي
-
3/5963/596
وَلَا تُرَدُّ الْمُعَجَّلَةُ يُبَاعُ الْقِنُّ الْمَأْذُونُ فِي النِّكَاحِ فِي نَفَقَةِ زَوْجَتِهِ إذَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ مَا يَعْجِزُ عَنْ أَدَائِهِ وَلَمْ يَفْدِهِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى
-
3/5983/598
وَتَسْقُطُ بِمَوْتِهِ وَقَتْلِهِ وَيُبَاعُ فِي دَيْنِ غَيْرِهَا وَنَفَقَةُ الْأَمَةِ الْمَنْكُوحَةِ إنَّمَا تَجِبُ بِالتَّبْوِئَةِ
-
3/5993/599
فَلَوْ اسْتَخْدَمَهَا الْمَوْلَى بَعْدَهَا أَوْ بَوَّأَهَا بَعْدَ الطَّلَاقِ لِأَجْلِ انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ لَا قَبْلَهُ سَقَطَتْ
-
وَكَذَا تَجِبُ لَهَا السُّكْنَى فِي بَيْتٍ خَالٍ عَنْ أَهْلِهِ وَأَهْلِهَا بِقَدْرِ حَالِهِمَا كَفَاهَا
-
3/6023/602
وَلَا يَلْزَمُهُ إتْيَانُهَا بِمُؤْنِسَةٍ
-
وَلَا يَمْنَعُهَا مِنْ الْخُرُوجِ إلَى الْوَالِدَيْنِ
-
3/6033/603
وَلَا يَمْنَعُهُمَا مِنْ الدُّخُولِ عَلَيْهَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ، وَفِي غَيْرِهِمَا مِنْ الْمَحَارِمِ فِي كُلِّ سَنَةٍ وَيَمْنَعُهُمْ مِنْ الْكَيْنُونَةِ عِنْدَهَا
-
3/6043/604
وَتُفْرَضُ لِزَوْجَةِ الْغَائِبِ وَطِفْلِهِ وَأَبَوَيْهِ فِي مَالٍ لَهُ مِنْ جِنْسِ حَقِّهِمْ عِنْدَ مَنْ يُقِرُّ بِهِ وَبِالزَّوْجِيَّةِ وَ الْوِلَادِ
-
3/6053/605
وَكَذَا إذَا عَلِمَ قَاضٍ بِذَلِكَ وَكَفَلَهَا وَيُحَلِّفُهَا مَعَهُ أَنَّ الْغَائِبَ لَمْ يُعْطِهَا النَّفَقَةَ لَا بِإِقَامَةِ بَيِّنَةً عَلَى النِّكَاحِ وَلَا إنْ لَمْ يُخَلِّفْ مَالًا فَأَقَامَتْ بَيِّنَةً لِيُفْرَضَ عَلَيْهِ وَيَأْمُرُهَا بِالِاسْتِدَانَةِ وَلَا يَقْضِي بِهِ
-
3/6073/607
وَقَالَ زُفَرُ يَقْضِي بِهَا لَا بِهِ وَعَمَلُ الْقُضَاةِ الْيَوْمَ عَلَى هَذَا لِلْحَاجَةِ فَيُفْتَى بِهِ وَلِمُطَلَّقَةِ الرَّجْعِيِّ وَالْبَائِنِ، وَالْفُرْقَةُ بِلَا مَعْصِيَةٍ كَخِيَارِ عِتْقٍ، وَبُلُوغٍ وَتَفْرِيقٍ بِعَدَمِ كَفَاءَةِ النَّفَقَةِ وَالسُّكْنَى وَالْكُسْوَةِ لَا لِمُعْتَدَّةِ مَوْتٍ مُطْلَقًا إلَّا إذَا كَانَتْ أُمَّ وَلَدٍ وَهِيَ حَامِلٌ
-
3/6113/611
وَتَجِبُ السُّكْنَى لِمُعْتَدَّةِ فُرْقَةٍ بِمَعْصِيَتِهَا كَرِدَّةٍ لَا غَيْرُ وَتَسْقُطُ النَّفَقَةُ بِرِدَّتِهَا بَعْدَ الْبَتِّ لَا بِتَمْكِينِ ابْنِهِ
-
3/6123/612
وَتَجِبُ لِطِفْلِهِ الْفَقِيرِ
-
3/6143/614
وَكَذَا لِوَلَدِهِ الْكَبِيرِ الْعَاجِزِ عَنْ الْكَسْبِ لَا يُشَارِكُهُ أَحَدٌ فِي ذَلِكَ كَنَفَقَةِ أَبَوَيْهِ وَعُرْسِهِ وَلَيْسَ عَلَى أُمِّهِ إرْضَاعُهُ إلَّا إذَا تَعَيَّنَتْ
-
3/6183/618
وَيَسْتَأْجِرُ الْأَبُ مَنْ تُرْضِعُهُ عِنْدَهَا لَا أُمَّهُ لَوْ مَنْكُوحَةً أَوْ مُعْتَدَّةَ رَجْعِيٍّ وَهِيَ أَحَقُّ إذَا لَمْ تَطْلُبْ زِيَادَةً عَلَى مَا تَأْخُذُهُ الْأَجْنَبِيَّةُ
-
3/6213/621
وَعَلَى مُوسِرٍ يَسَارَ الْفِطْرَةِ النَّفَقَةَ لِأُصُولِهِ الْفُقَرَاءِ بِالسَّوِيَّةِ
-
3/6233/623
وَالْمُعْتَبَرُ فِيهِ الْقُرْبُ وَالْجُزْئِيَّةُ لَا الْإِرْثُ فَعَلَى وَلَدِهِ لِتَرَجُّحِهِ، ب «أَنْتَ وَمَالُك لِأَبِيك» وَلِكُلِّ ذِي رَحِمٍ مَحْرَمٍ صَغِيرٍ أَوْ أُنْثَى
-
3/6273/627
وَلَوْ بَالِغَةً أَوْ بَالِغًا عَاجِزًا بِنَحْوِ زَمَانَةٍ فَقِيرًا بِقَدْرِ الْإِرْثِ وَيُجِيرُ عَلَيْهِ فَنَفَقَةٌ مَنْ لَهُ أَخَوَاتٌ مُتَفَرِّقَاتٌ عَلَيْهِنَّ أَخْمَاسًا كَإِرْثِهِ
-
3/6303/630
وَالْمُعْتَبَرُ فِيهِ أَهْلِيَّةُ الْإِرْثِ لَا حَقِيقَتُهُ
-
3/6313/631
وَلَا نَفَقَةَ مَعَ الِاخْتِلَافِ دِينًا إلَّا لِلزَّوْجَةِ وَالْأُصُولِ وَالْفُرُوعِ الذِّمِّيِّينَ يَبِيعُ الْأَبُ لَا الْأُمُّ عَرْضَ ابْنِهِ لَا عَقَارَهُ
-
3/6323/632
وَلَا فِي دَيْنٍ لَهُ سِوَاهَا ضَمِنَ مُودَعُ الِابْنِ لَوْ أَنْفَقَ الْوَدِيعَةَ عَلَى أَبَوَيْهِ بِغَيْرِ أَمْرِ أَوْ قَاضٍ
-
وَلَوْ أَنْفَقَا مَا عِنْدَهُمَا مِنْ مَالِهِ عَلَى أَنْفُسِهِمَا وَهُوَ مِنْ جِنْسِهِ لَا قَضَى بِنَفَقَةِ غَيْرِ الزَّوْجَةِ وَمَضَتْ مُدَّةٌ سَقَطَتْ إلَّا أَنْ يَسْتَدِينَ بِأَمْرِ قَاضٍ
-
3/6353/635
وَيُنْفِقُ مِنْهَا فَلَوْ مَاتَ الْأَبُ بَعْدَهَا فَهِيَ دَيْنٌ فِي تَرِكَتِهِ فِي الصَّحِيحِ وَلِمَمْلُوكِهِ
-
3/6373/637
فَإِنْ امْتَنَعَ فَهِيَ فِي كَسْبِهِ وَإِلَّا لَا أَمَرَهُ الْقَاضِي بِبَيْعِهِ إنْ مَحَلًّا لَهُ عَبْدٌ لَا يُنْفِقُ عَلَيْهِ مَوْلَاهُ أَكَلَ قَدْرَ كِفَايَتِهِ بِلَا رِضَاهُ عَاجِزًا عَنْ الْكَسْبِ
-
وَإِلَّا لَا نَفَقَةَ الْعَبْدِ الْمَغْصُوبِ عَلَى الْغَاصِبِ إلَى أَنْ يَرُدَّهُ إلَى مَالِكِهِ،
-
فَإِنْ طَلَبَ مِنْ الْقَاضِي الْأَمْرَ بِالنَّفَقَةِ أَوْ الْبَيْعِ لَا يُجِيبُهُ
-
وَإنْ خَافَ عَلَى الْعَبْدِ الضَّيَاعَ بَاعَهُ الْقَاضِي لَا الْغَاصِبُ وَأَمْسَكَ ثَمَنَهُ لِمَالِكِهِ وَطَلَبَ الْمُودِعُ مِنْ الْقَاضِي الْأَمْرَ بِالنَّفَقَةِ عَلَى عَبْدِ الْوَدِيعَةِ لَا يُجِيبُهُ بَلْ يُؤْجِرُهُ وَيُنْفِقُ مِنْهُ أَوْ يَبِيعُهُ وَيَحْفَظُ ثَمَنَهُ لِمَوْلَاهُ دَابَّةٌ مُشْتَرَكَةٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ امْتَنَعَ أَحَدُهُمَا مِنْ الْإِنْفَاقِ أَجْبَرَهُ الْقَاضِي
-
3/6383/638
وَيُؤْمَرُ بِالْإِنْفَاقِ عَلَى بَهَائِمِهِ دِيَانَةً لَا قَضَاءً عَلَى الْمَذْهَبِ