أول الكتاب
منهج الطلابالشافعية
-
١/٣١/٣
من مقدمة المؤلفالله الرحمن الرَّحِيمِ الرحمن الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا الله والحمد الحمد وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ على محمد وآله وَصَحْبِهِ الْفَائِزِينَ مِنْ اللَّهِ بِعُلَاهُ وَبَعْدُ فَهَذَا مختصر فِي الْفِقْهِ عَلَى مَذْهَبِ الْإِمَامِ الشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وأرضاه اخْتَصَرْت فِيهِ مُخْتَصَرَ الْإِمَامِ أَبِي زَكَرِيَّا النَّوَوِيِّ المسمى [بمنهاج الطالبين] وَضَمَمْت إلَيْهِ مَا يُسِّرَ مَعَ إبْدَالِ غَيْرِ الْمُعْتَمَدِ بِهِ وحذفت منه الخلاف روما لِتَيْسِيرِهِ عَلَى الرَّاغِبِينَ وَسَمَّيْتُهُ بِمَنْهَجِ الطُّلَّابِ رَاجِيًا من الله أن ينفع بِهِ أُولُو الْأَلْبَابِ وَأَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ لِلصَّوَابِ وَالْفَوْزَ