فصل السنن الراتبة عشر وركعة الوتر
الإقناعHanbalimasa’il 2965 to 2990
-
1/1461/146
فيتأكد فعلها
-
ويكره تركها
-
ولا تقبل شهادة من داوم عليه لسقوط عدالته
-
ـ قال القاضي ويأثم ـ
-
إلا في سفر فيخير بين فعلها وتركها إلا سنة فجر ووتر فيفعلان فيه
-
وفعلها في البيت أفضل
-
ركعتان قبل الظهر وركعتان بعدها وركعتان بعد المغرب يقرأ في أولاها بعد الفاتحة: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} وفي الثانية: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} وركعتان بعد العشاء وركعتان قبل الفجر
-
ويسن تخفيفهما
-
وللإضجاع بعدهما على جنبه الأيمن
-
وأن يقرأ فيهما كسنة المغرب أو في الأولى: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ} الآية وفي الثانية: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا} الآية
-
ويجوز فعلهما راكبا
-
ووقت كل راتبة منها قبل الفرض من دخول وقته إلى فعله وما بعده من فعله إلى آخر وقته
-
ولا سنة لجمعة قبلها
-
وأقلها بعدها ركعتان وأكثرها ست
-
وفعلها في المسجد أفضل نصا
-
وتجزى السنة عن تحية المسجد لا عكس
-
ويسن الفصل بين الفرض وسنته بكلام أو قيام
-
والزوجة والأجير والولد والعبد فعل السنن الرواتب مع الفرض ولا يجوز منعهم
-
وممن فاته شيء من هذه السنن سن له قضاءه وتقدم إذا فاتت مع الفرائض
-
وسنة فجر وسنة ظهر الأولة بعدهما: قضاء
-
ويبدأ بسنة الظهر قبلها إذا قضاها قبل التي بعدها
-
ويسن غير الرواتب: أربع قبل الظهر وأربع بعدها وأربع قبل الجمعة وأربع قبل العصر وأربع بعد المغرب
-
ـ وقال الموفق: ست
-
1/1471/147
وأربع بعد العشاء
-
ـ قال جماعة يحافظ عليهن ـ
-
ويسن لم شاء ركعكتان بعد آذان المغرب قبلها وركعتان بعد الوتر جالسا.