فَصْلٌ
المقنعالحنابلةالمسائل ٧٨ إلى ٩٩
-
١/٩٩١/٩٩
وَصِفَةُ الْوُضُوءِ أَنْ يَنْوِيَ،
-
ثُمَّ يُسَمِّيَ وَيَغْسِلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا
-
ثُمَّ يَتَمَضْمَضَ، وَيَسْتَنْشِقَ ثَلَاثًا مِنْ غَرْفَةٍ
-
وَإِنْ شَاءَ مِنْ ثَلَاثٍ
-
وَإِنْ شَاءَ مِنْ سِتٍّ وَهُمَا وَاجِبَانِ فِي الطَّهَارَتَيْنِ
-
١/١٠٠١/١٠٠
وَعَنْهُ: أَنَّ الِاسْتِنْشَاقَ وَحْدَهُ وَاجِبٌ فِيهِمَا لِمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ مَاءً، ثُمَّ لِيَنْتَثِرْ» ، وَفِي لَفْظٍ: «فَلْيَسْتَنْشِقْ» . دُونَ الصُّغْرَى
-
١/١٠١١/١٠١
ثُمَّ يَغْسِلَ وَجْهَهُ مِنْ مَنَابِتِ شَعَرِ الرَّأْسِ إِلَى مَا انْحَدَرَ مِنَ اللَّحْيَيْنِ، وَالذَّقَنِ طُولًا مَعَ مَا اسْتَرْسَلَ مِنَ اللِّحْيَةِ،
-
وَمِنَ الْأُذُنِ إِلَى الْأُذُنِ عَرْضًا
-
١/١٠٢١/١٠٢
فَإِنْ كَانَ فِيهِ شَعَرٌ خَفِيفٌ يَصِفُ الْبَشَرَةَ، وَجَبَ غَسْلُهَا مَعَهُ
-
١/١٠٣١/١٠٣
وَإِنْ كَانَ يَسْتُرُهَا أَجْزَأَهُ غَسْلُ ظَاهِرِهِ
-
وَيُسْتَحَبُّ تَخْلِيلُهُ ثُمَّ يَغْسِلَ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثَلَاثًا وَيُدْخِلُ الْمِرْفَقَيْنِ فِي الْغَسْلِ
-
١/١٠٤١/١٠٤
ثُمَّ يَمْسَحَ رَأْسَهُ فَيَبْدَأَ بِيَدَيْهِ مِنْ مُقَدَّمِ رَأْسِهِ،
-
ثُمَّ يُمِرَّهَا إِلَى قَفَاهُ،
-
ثُمَّ يَرُدَّهُمَا إِلَى مُقَدَّمِهِ
-
١/١٠٥١/١٠٥
وَيَجِبُ مَسْحُ جَمِيعِهِ مَعَ الْأُذُنَيْنِ
-
١/١٠٦١/١٠٦
وَعَنْهُ: يُجْزِئُ مَسْحُ أَكْثَرِهِ
-
١/١٠٧١/١٠٧
وَلَا يُسْتَحَبُّ تَكْرَارُهُ
-
وَعَنْهُ: يُسْتَحَبُّ ثُمَّ يَغْسِلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَيُدْخِلَهُمَا فِي الْغَسْلِ وَيُخَلِّلَ أَصَابِعَهُ
-
١/١٠٨١/١٠٨
فَإِنْ كَانَ أَقْطَعَ، غَسَلَ مَا بَقِيَ مِنْ مَحَلِّ الْفَرْضِ
-
وَإِنْ لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ سَقَطَ
-
١/١٠٩١/١٠٩
ثُمَّ يَرْفَعَ نَظَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ، وَيَقُولَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
-
وَتُبَاحُ مَعُونَتُهُ وَتَنْشِيفُ أَعْضَائِهِ وَلَا يُسْتَحَبُّ