فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

بَابُ الْوَلِيمَةِ

المقنعالحنابلةالمسائل ٤٬٥٦٨ إلى ٤٬٥٨٧

  1. ٦/٢٣١٦/٢٣١

    وَهِيَ اسْمٌ لِدَعْوَةِ الْعُرْسِ خَاصَّةً وَهِيَ مُسْتَحَبَّةٌ وَالْإِجَابَةُ إِلَيْهَا وَاجِبَةٌ إِذَا عَيَّنَهُ الدَّاعِي الْمُسْلِمُ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ

  2. ٦/٢٣٣٦/٢٣٣

    فَإِنْ دَعَى الْجَفْلَى كَقَوْلِهِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ تَعَالَوْا إِلَى الطَّعَامِ أَوْ دَعَاهُ ذِمِّيٌّ لَمْ تَجِبِ الْإِجَابَةُ وَسَائِرُ الدَّعَوَاتِ وَالْإِجَابَةِ إِلَيْهَا مُسْتَحَبَّةٌ غَيْرُ وَاجِبَةٍ

  3. ٦/٢٣٤٦/٢٣٤

    وَإِذَا حَضَرَ وَهُوَ صَائِمٌ صَوْمًا وَاجِبًا لَمْ يُفْطِرْ

  4. ٦/٢٣٥٦/٢٣٥

    وَإِنْ كَانَ نَفْلًا أَوْ كَانَ مُفْطِرًا اسْتُحِبَّ لَهُ الْأَكْلُ

  5. فَإِنْ أَحَبَّ دَعَا وَانْصَرَفَ

  6. وَإِنْ دَعَاهُ اثْنَانِ أَجَابَ أَوَّلَهُمَا

  7. فَإِنِ اسْتَوَيَا أَجَابَ أَدْيَنَهُمَا

  8. ثُمَّ أَقْرَبَهُمَا جِوَارًا

  9. ٦/٢٣٦٦/٢٣٦

    وَإِنْ عَلِمَ أَنَّ فِي الدَّعْوَةِ مُنْكَرًا كَالزَّمْرِ وَالْخَمْرِ، وَأَمْكَنَهُ الْإِنْكَارُ، حَضَرَ وَأَنْكَرَ وَإِلَّا لَمْ يَحْضُرْ

  10. وَإِنْ حَضَرَ فَشَاهَدَ الْمُنْكَرَ، أَزَالَهُ وَجَلَسَ

  11. فَإِنْ لَمْ يَقْدِرِ انْصَرَفَ

  12. وَإِنْ عَلِمَ بِهِ وَلَمْ يَرَهُ، وَلَمْ يَسْمَعْهُ فَلَهُ الْجُلُوسُ

  13. وَإِنْ شَاهَدَ سُتُورًا مُعَلَّقَةً فِيهَا صُوَرُ الْحَيَوَانِ لَمْ يَجْلِسْ إِلَّا أَنْ تُزَالَ

  14. ٦/٢٣٧٦/٢٣٧

    فَإِنْ كَانَتْ مَبْسُوطَةً أَوْ عَلَى وِسَادَةٍ،

  15. فَلَا بَأْسَ بِهَا

  16. وَإِنْ سُتِرَتِ الْحِيطَانُ بِسُتُورٍ لَا صُوَرَ فِيهَا أَوْ فِيهَا صُوَرُ غَيْرِ الْحَيَوَانِ، فَهَلْ يُبَاحُ؟ عَلَى رِوَايَتَيْنِ

  17. ٦/٢٣٨٦/٢٣٨

    وَلَا يُبَاحُ الْأَكْلُ بِغَيْرِ إِذْنٍ وَالدُّعَاءُ إِلَى الْوَلِيمَةِ إِذْنٌ فِيهَا وَالنُّثَارُ وَالْتِقَاطُهُ مَكْرُوهٌ

  18. وَعَنْهُ: لَا يُكْرَهُ

  19. ٦/٢٣٩٦/٢٣٩

    وَمَنْ حَصَلَ فِي حِجْرِهِ فَهُوَ لَهُ

  20. وَيُسْتَحَبُّ إِعْلَانُ النِّكَاحِ، وَالضَّرْبُ عَلَيْهِ بِالدُّفِّ