فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

بَابُ الْإِحْرَامِ

المقنعالحنابلةالمسائل ١٬٣٥٦ إلى ١٬٣٧٨

  1. ٣/١٠٧٣/١٠٧

    يُسْتَحَبُّ لِمَنْ أَرَادَ الْإِحْرَامَ أَنْ يَغْتَسِلَ وَيَتَنَظَّفَ وَيَتَطَيَّبَ وَيَلْبَسَ ثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنِ نَظِيفَيْنِ إِزَارًا وَرِدَاءً وَيَتَجَرَّدَ عَنِ الْمَخِيطِ وَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ وَيُحْرِمَ عَقِيبِهِمَا وَيَنْوِي الْإِحْرَامَ بِنُسُكٍ مُعَيَّنٍ

  2. ٣/١٠٩٣/١٠٩

    وَلَا يَنْعَقِدُ النُّسُكُ إِلَّا بِالنِّيَّةِ

  3. وَيَشْتَرِطَ فَيَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُ النُّسُكَ الْفُلَانِيَّ، فَيَسِّرْهُ لِي وَتَقَبَّلْهُ مِنِّي

  4. ٣/١١٠٣/١١٠

    وَإِنْ حَبَسَنِي حَابِسٌ فَمَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي وَهُوَ مُخَيَّرٌ بَيْنَ التَّمَتُّعِ وَالْإِفْرَادِ وَالْقِرَانِ وَأَفْضَلُهَا التَّمَتُّعُ

  5. ٣/١١١٣/١١١

    ثُمَّ الْإِفْرَادُ وَعَنْهُ: إِن ساق الْهَدْيَ فَالْقِرَانَ أَفْضَلُ،

  6. ٣/١١٢٣/١١٢

    ثُمَّ التَّمَتُّعَ وَصِفَةُ التَّمَتُّعِ أَنْ يُحْرِمَ بِالْعُمْرَةِ مِنْ أَشْهُرِ الْحَجِّ وَيَفْرُغَ مِنْهَا

  7. ٣/١١٣٣/١١٣

    ثُمَّ يُحْرِمُ بِالْحَجِّ مِنْ مَكَّةَ أَوْ مِنْ قَرِيبٍ مِنْهَا فِي عَامِهِ وَالْإِفْرَادُ أَنْ يُحْرِمَ بِالْحَجِّ مُفْرَدًا وَالْقران أَنْ يُحْرِمَ بِهِمَا جَمِيعًا أَوْ يُحْرِمَ بِالْعُمْرَةِ،

  8. ٣/١١٤٣/١١٤

    ثُمَّ يُدْخِلَ عَلَيْهَا الْحَجَّ

  9. وَإِنْ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ، ثُمَّ أَدْخَلَ عَلَيْهِ الْعُمْرَةَ، لَمْ يَصِحَّ إِحْرَامُهُ بِهَا

  10. ٣/١١٥٣/١١٥

    وَيَجِبُ عَلَى الْمُتَمَتِّعِ وَالْقَارِنِ دَمُ نُسُكٍ

  11. ٣/١١٦٣/١١٦

    وَمَنْ كَانَ مِنْهَا دُونَ مَسَافَةِ الْقَصْرِ الثَّانِي الثَّالِثُ الرَّابِعُ الْخَامِسُ السَّادِسُ السَّابِعُ

  12. ٣/١١٧٣/١١٧

    وَمَنْ كَانَ قَارِنًا أَوْ مُفْرِدًا أَحْبَبْنَا لَهُ أَنْ يُفْسَخَ إِذَا طَافَ وَسَعَى، وَيَجْعَلَهَا عُمْرَةً لِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَصْحَابَهُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ قَدْ سَاقَ مَعَهُ هَدْيًا فَيَكُونَ عَلَى إِحْرَامِهِ

  13. ٣/١١٨٣/١١٨

    وَلَوْ سَاقَ الْمُتَمَتِّعُ هَدْيًا، لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَحِلَّ وَالْمَرْأَةُ إِذَا دَخَلَتْ مُتَمَتِّعَةً فَحَاضَتْ فَخَشِيَتْ فَوَاتَ الْحَجِّ أَحْرَمَتْ بِالْحَجِّ وَصَارَتْ قَارِنَةً

  14. ٣/١١٩٣/١١٩

    وَإِنْ أَحْرَمَ مُطْلَقًا صَحَّ وَلَهُ صَرْفُهُ إِلَى مَا شَاءَ

  15. وَإِنْ أَحْرَمَ بِمِثْلِ مَا أَحْرَمَ بِهِ فُلَانٌ انْعَقَدَ إِحْرَامُهُ بِمِثْلِهِ

  16. ٣/١٢٠٣/١٢٠

    وَإِنْ أَحْرَمَ بِحَجَّتَيْنِ أَوْ عُمْرَتَيْنِ انْعَقَدَ بِإِحْدَاهُمَا

  17. وَإِنْ أَحْرَمَ بِنُسُكٍ، وَنَسِيَهُ جَعَلَهُ عُمْرَةً وَقَالَ الْقَاضِي لَهُ صَرْفُهُ إِلَى مَا شَاءَ

  18. ٣/١٢١٣/١٢١

    وَإِنْ أَحْرَمَ عَنِ اثْنَيْنِ، وَقَعَ عَنْ نَفْسِهِ

  19. وَإِنْ أَحْرَمَ عَنْ أَحَدِهِمَا لَا بِعَيْنِهِ، وَقَعَ عَنْ نَفْسِهِ وَقَالَ أَبُو الْخَطَّابِ لَهُ صَرْفُهُ إِلَى أَيِّهِمَا شَاءَ

  20. وَإِذَا اسْتَوَى عَلَى رَاحِلَتِهِ لَبَّى تَلْبِيَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالتَّلْبِيَةُ سُنَّةٌ

  21. ٣/١٢٢٣/١٢٢

    وَيُسْتَحَبُّ رَفْعُ الصَّوْتِ بِهَا وَالْإِكْثَارُ مِنْهَا وَالدُّعَاءُ بَعْدَهَا وَيُلَبِّي إِذَا عَلَا نَشَزًا وَإِقْبَالِ اللَّيْلِ، وَالنَّهَارِ

  22. ٣/١٢٤٣/١٢٤

    وَإِذَا الْتَقَتِ الرِّفَاقُ

  23. وَلَا تَرْفَعُ الْمَرْأَةُ صَوْتَهَا بِهَا إِلَّا بِقَدْرِ مَا تَسْمَعُ رَفِيقَتُهَا