فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

فَصْلٌ

المقنعالحنابلةالمسائل ٢١٩ إلى ٢٤١

  1. ١/٢٤٠١/٢٤٠

    وَالْمُبْتَدَأَةُ تَجْلِسُ يَوْمًا وَلَيْلَةً

  2. ١/٢٤١١/٢٤١

    ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي

  3. فَإِنِ انْقَطَعَ دَمُهَا لِأَكْثَرَ فَمَا دُونُ اغْتَسَلَتْ عِنْدَ انْقِطَاعِهِ وَتَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثًا

  4. ١/٢٤٢١/٢٤٢

    فَإِنْ كَانَ فِي الثَّلَاثِ عَلَى قَدْرٍ وَاحِدٍ صَارَ عَادَةً وَانْتَقَلَتْ إِلَيْهِ وَأَعَادَتْ مَا صَامَتْهُ مِنَ الْفَرْضِ فِيهِ

  5. وَعَنْهُ: أَنَّهُ يَصِيرُ عَادَةً مَرَّتَيْنِ

  6. فَإِنْ جَاوَزَ أَكْثَرَ الْحَيْضِ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ

  7. فَإِنْ كَانَ دَمُهَا مُتَمَيِّزًا بَعْضُهُ ثَخِينٌ أَسْوَدُ مُنْتِنٌ، وَبَعْضُهُ رَقِيقٌ أَحْمَرُ، فَحَيْضُهَا زَمَنَ الدَّمِ الْأَسْوَدِ وَمَا عَدَاهُ اسْتِحَاضَةٌ

  8. ١/٢٤٤١/٢٤٤

    فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُتَمَيِّزًا قَعَدَتْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ غَالِبَ الْحَيْضِ

  9. وَعَنْهُ: أَقَلَّهُ وَعَنْهُ: أَكْثَرَهُ

  10. وَعَنْهُ: عَادَةَ نِسَائِهَا كَأُمِّهَا، وَأُخْتِهَا، وَعَمَّتِهَا، وَخَالَتِهَا وَذَكَرَ أَبُو الْخَطَّابِ

  11. ١/٢٤٥١/٢٤٥

    وَإِنِ اسْتُحِيضَتِ الْمُعْتَادَةُ رَجَعَتْ إِلَى عَادَتِهَا

  12. ١/٢٤٦١/٢٤٦

    وَإِنْ كَانَتْ وَعَنْهُ: يُقَدَّمُ التَّمْيِيزُ وَهُوَ اخْتِيَارُ الْخِرَقِيِّ

  13. ١/٢٤٧١/٢٤٧

    وَإِنْ نَسِيَتِ الْعَادَةَ عَمِلَتْ بِالتَّمْيِيزِ

  14. فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا تَمْيِيزٌ جَلَسَتْ غَالِبَ الْحَيْضِ

  15. ١/٢٤٨١/٢٤٨

    وَعَنْهُ: أَقَلَّهُ وَقِيلَ: فِيهَا الرِّوَايَاتُ الْأَرْبَعُ

  16. وَإِنْ عَلِمَتْ عَدَدَ أَيَّامِهَا، وَنَسِيَتْ مَوْضِعَهَا جَلَسَتْهَا مِنْ أَوَّلِ كُلِّ شَهْرٍ فِي أَحَدِ الْوَجْهَيْنِ وَفِي الْآخَرِ: تَجْلِسُهَا بِالتَّحَرِّي

  17. ١/٢٤٩١/٢٤٩

    وَكَذَلِكَ الْحُكْمُ فِي كُلِّ مَوْضِعِ حَيْضِ مَنْ لَا عَادَةَ لَهَا وَلَا تَمْيِيزَ

  18. وَإِنْ عَلِمَتْ أَيَّامَهَا فِي وَقْتٍ مِنَ الشَّهْرِ كَنِصْفِهِ الْأَوَّلِ جَلَسَتْهَا فِيهِ إِمَّا مِنْ أَوَّلِهِ أَوْ بِالتَّحَرِّي عَلَى اخْتِلَافِ الْوَجْهَيْنِ

  19. ١/٢٥٠١/٢٥٠

    وَإِنْ عَلِمَتْ مَوْضِعَ حَيْضِهَا، وَنَسِيَتْ عَدَدَهُ جَلَسَتْ فِيهِ غَالِبَ الْحَيْضِ أَوْ أَقَلَّهُ عَلَى اخْتِلَافِ الرِّوَايَتَيْنِ

  20. ١/٢٥١١/٢٥١

    وَإِنْ تَغَيَّرَتِ الْعَادَةُ بِزِيَادَةٍ أَوْ تَقَدُّمٍ أَوْ تَأَخُّرٍ أَوِ انْتِقَالٍ فَالْمَذْهَبُ أَنَّهَا لَا تَلْتَفِتُ إِلَى مَا خَرَجَ عَنِ الْعَادَةِ حَتَّى يَتَكَرَّرَ ثَلَاثًا أَوْ مَرَّتَيْنِ عَلَى اخْتِلَافِ الرِّوَايَتَيْنِ وَعِنْدِي أَنَّهَا تَصِيرُ إِلَيْهِ مِنْ غَيْرِ تَكْرَارٍ

  21. ١/٢٥٣١/٢٥٣

    وَإِنْ طَهُرَتْ فِي أَثْنَاءِ عَادَتِهَا اغْتَسَلَتْ، وَصَلَّتْ

  22. فَإِنْ عَاوَدَهَا الدَّمُ فِي الْعَادَةِ فَهَلْ تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ؛ عَلَى رِوَايَتَيْنِ وَالصُّفْرَةُ وَالْكُدْرَةُ فِي أَيَّامِ الْحَيْضِ مِنَ الْحَيْضِ

  23. ١/٢٥٤١/٢٥٤

    وَمَنْ كَانَتْ تَرَى يَوْمًا دَمًا، وَيَوْمًا طُهْرًا وَالْبَاقِي طُهْرًا إِلَّا أَنْ يُجَاوِزَا أَكْثَرَ الْحَيْضِ فَتَكُونُ مُسْتَحَاضَةً