فَصْلٌ
المقنعالحنابلةالمسائل ٨٩٠ إلى ٨٩٨
-
٢/٢٨٣٢/٢٨٣
يُسْتَحَبُّ لِلرِّجَالِ زِيَارَةُ الْقُبُورِ وَهَلْ يُكْرَهُ لِلنِّسَاءِ؛ عَلَى رِوَايَتَيْنِ وَوَيَرْحَمُ اللَّهُ الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا وَالْمُسْتَأْخِرِينَ فَنَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُمْ،
-
٢/٢٨٥٢/٢٨٥
وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُمْ
-
وَيُسْتَحَبُّ تَعْزِيَةُ أَهْلِ الْمَيِّتِ
-
٢/٢٨٦٢/٢٨٦
وَيُكْرَهُ الْجُلُوسُ لَهَا وَيَقُولُ فِي تَعْزِيَةِ الْمُسْلِمِ: أَعْظَمَ اللَّهُ أَجْرَكَ، وَأَحْسَنَ عَزَاءَكَ، وَغَفَرَ لِمَيِّتِكَ آجَرَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ فِي هَذَا الرَّجُلِ» وَرُوِيَ أَنَّهُ قَالَ: «أَعْظَمَ اللَّهُ أَجَرَكُمْ، وَأَحْسَنَ عَزَاءَكُمْ» وَيَقُولُ الْمُعَزَّى: اسْتَجَابَ اللَّهُ دُعَاءَكَ، وَرَحِمَنَا وَإِيَّاكَ، نَقَلَهُ أَحْمَدُ. وَفِي تَعْزِيَتِهِ عَنْ كَافِرٍ: أَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ،
-
٢/٢٨٧٢/٢٨٧
وَلَا نَقُصَ عَدَدَكَ
-
٢/٢٨٨٢/٢٨٨
وَيَجُوزُ الْبُكَاءُ عَلَى الْمَيِّتِ
-
وَأَنْ يَجْعَلَ الْمُصَابَ عَلَى رَأْسِهِ ثَوْبًا يُعْرَفُ بِهِ
-
٢/٢٨٩٢/٢٨٩
وَلَا يَجُوزُ النَّدْبُ
-
وَلَا النِّيَاحَةُ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ