فَصْلٌ فِي الْبِئْرِ
تنوير الأبصارالحنفيةالمسائل ٥٩ إلى ٦٨
-
١/٢١١١/٢١١
إذَا وَقَعَتْ نَجَاسَةٌ فِي بِئْرٍ دُونَ الْقَدْرِ الْكَثِيرِ أَوْ مَاتَ فِيهَا حَيَوَانٍ دَمَوِيٍّ وَانْتَفَخَ أَوْ تَفَسَّخَ يُنْزَحُ كُلُّ مَائِهَا بَعْدَ إخْرَاجِهِ
-
١/٢١٤١/٢١٤
وَإِنْ تَعَذَّرَ فَبِقَدْرِ مَا فِيهَا يُؤْخَذُ ذَلِكَ بِقَوْلِ رَجُلَيْنِ عَدْلَيْنِ لَهُمَا بَصَارَةٌ بِالْمَاءِ
-
١/٢١٥١/٢١٥
فَإِنْ أُخْرِجَ الْحَيَوَانُ غَيْرَ مُنْتَفِخٍ وَلَا مُتَفَسِّخٍ
-
فَإِنْ كَآدَمِيٍّ نُزِحَ كُلُّهُ،
-
١/٢١٦١/٢١٦
وَإِنْ كَحَمَامَةٍ نُزِحَ أَرْبَعُونَ مِنْ الدِّلَاءِ
-
وَإِنْ كَعُصْفُورٍ فَعِشْرُونَ بِدَلْوٍ وَسَطٍ وَمَا بَيْنَ حَمَامَةٍ وَفَأْرَةٍ كَفَأْرَةٍ كَمَا أَنَّ مَا بَيْنَ دَجَاجَةٍ وَشَاةٍ كَدَجَاجَةٍ وَيُحْكَمُ بِنَجَاسَتِهَا مِنْ وَقْتِ الْوُقُوعِ إنْ عُلِمَ، وَإِلَّا فَمُذْ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ إنْ لَمْ يَنْتَفِخْ وَلَمْ يَتَفَسَّخْ فِي حَقِّ الْوُضُوءِ وَمُذْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إنْ انْتَفَخَ أَوْ تَفَسَّخَ
-
١/٢٢٠١/٢٢٠
وَلَا نَزْحَ بِخُرْءِ حَمَامٍ وَعُصْفُورٍ وَبِتَقَاطُرِ بَوْلٍ كَرُءُوسِ إبَرٍ وَغُبَارٍ نَجِسٍ وَبَعْرَتَيْ إبِلٍ وَغَنَمٍ، كَمَا لَوْ وَقَعَتَا فِي مِحْلَبٍ فَرُمِيَتَا قِيلَ الْقَلِيلُ الْمَعْفُوُّ عَنْهُ مَا يَسْتَقِلُّهُ النَّاظِرُ وَالْكَثِيرُ بِعَكْسِهِ وَعَلَيْهِ الِاعْتِمَادُ
-
١/٢٢١١/٢٢١
وَيُعْتَبَرُ سُؤْرٌ بِمُسْئِرٍ فَسُؤْرُ آدَمِيٍّ مُطْلَقًا وَمَأْكُولُ لَحْمٍ طَاهِرُ الْفَمِ طَاهِرٌ وَخِنْزِيرٍ وَكَلْبٍ وَسِبَاعِ بَهَائِمَ وَشَارِبِ خَمْرٍ فَوْرَ شُرْبِهَا وَهِرَّةٍ فَوْرَ أَكْلِ فَأْرَةٍ نَجَسٌ
-
١/٢٢٣١/٢٢٣
وَوَدَجَاجَةٍ مُخَلَّاةٍ وَسِبَاعِ طَيْرٍ وَسَوَاكِنَ بُيُوتٍ مَكْرُوهٌ وَحِمَارٍ وَبَغْلٍ مَشْكُوكٌ فِي طَهُورِيَّتِهِ لَا فِي طَهَارَتِهِ فَيَتَوَضَّأُ بِهِ وَيَتَيَمَّمُ إنْ فَقَدَ مَاءً
-
١/٢٢٧١/٢٢٧
وَصَحَّ تَقْدِيمُ أَيِّهِمَا شَاءَ وَيُقَدِّمُ التَّيَمُّمَ عَلَى نَبِيذِ التَّمْرِ عَلَى الْمَذْهَبِ وَعَرَقٍ كَسُؤْرٍ