كِتَابُ الطَّهَارَةِ
تنوير الأبصارالحنفيةالمسائل ١ إلى ٤٢
-
١/٨٤١/٨٤
وَسَبَبُهَا مَا لَا يَحِلُّ إلَّا بِهَا
-
١/٨٥١/٨٥
وَقِيلَ الْحَدَثُ وَالْخَبَثُ غَسْلُ الْوَجْهِ مَرَّةً وَهُوَ مِنْ مَبْدَإِ سَطْحِ جَبْهَتِهِ إلَى أَسْفَلِ ذَقَنِهِ طُولًا وَمَا بَيْنَ شَحْمَتَيْ الْأُذُنَيْنِ عَرْضًا
-
١/٩٧١/٩٧
فَيَجِبُ غَسْلُ الْمَيَاقِي وَمَا بَيْنَ الْعِذَارِ وَالْأُذُنِ لَا غَسْلُ بَاطِنِ الْعَيْنَيْنِ وَغَسْلِ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ مَرَّةً مَعَ الْمِرْفَقَيْنِ وَالْكَعْبَيْنِ وَمَسْحُ رُبُعِ الرَّأْسِ مَرَّةً وَغَسْلُ جَمِيعِ اللِّحْيَةِ فَرْضٌ أَيْضًا
-
١/١٠١١/١٠١
وَلَا يُعَادُ الْوُضُوءُ بِحَلْقِ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ كَمَا لَا يُعَادُ بِحَلْقِ شَارِبِهِ وَحَاجِبِهِ وَقَلْمِ ظُفْرِهِ
-
وَكَذَا لَوْ كَانَ عَلَى أَعْضَاءِ وُضُوئِهِ قُرْحَةٌ وَعَلَيْهَا جِلْدَةٌ رَقِيقَةٌ فَتَوَضَّأَ وَأَمَرَّ الْمَاءَ عَلَيْهَا ثُمَّ نَزَعَهَا لَا يَلْزَمُهُ إعَادَةُ غَسْلٍ عَلَى مَا تَحْتِهَا الْبِدَايَةُ بِالنِّيَّةِ
-
١/١٠٨١/١٠٨
وَبِالتَّسْمِيَةِ قَبْلَ الِاسْتِنْجَاء وَبَعْده وَبِغَسْلِ الْيَدَيْنِ إلَى الرُّسْغَيْنِ وَهُوَ يَنُوبُ عَنْ الْفَرْضِ وَالسِّوَاكُ بِمِيَاهٍ وَبِيُمْنَاهُ وَغَسْلُ الْفَمِ بِمِيَاهٍ وَالْأَنْفِ بِمِيَاهٍ
-
١/١١٦١/١١٦
وَالْمُبَالَغَةُ فِيهِمَا لِغَيْرِ الصَّائِمِ وَتَخْلِيلُ اللِّحْيَةِ وَالْأَصَابِعِ وَتَثْلِيثُ الْغَسْلِ وَمَسْحُ كُلِّ رَأْسِهِ مَرَّةً وَأُذُنَيْهِ بِمَائِهِ وَالتَّرْتِيبُ وَالْوِلَاءُ وَمُسْتَحَبُّهُ التَّيَامُنُ وَمَسْحُ الرَّقَبَةِ لَا الْحُلْقُومِ
-
١/١٢٤١/١٢٤
وَمِنْ آدَابِهِ اسْتِقْبَالُ الْقِبْلَةِ، وَدَلْكُ أَعْضَائِهِ وَإِدْخَالُ خِنْصَرِهِ صِمَاخَ أُذُنَيْهِ وَتَقْدِيمُهُ عَلَى الْوَقْتِ لِغَيْرِ الْمَعْذُورِ وَتَحْرِيكُ خَاتَمِهِ الْوَاسِعِ وَعَدَمُ الِاسْتِعَانَةِ بِغَيْرِهِ
-
١/١٢٦١/١٢٦
وَالتَّكَلُّمِ بِكَلَامِ النَّاسِ وَالْجُلُوسُ فِي مَكَان مُرْتَفِعٍ وَالْجَمْعُ بَيْنَ نِيَّةِ الْقَلْبِ وَفِعْلِ اللِّسَانِ وَالتَّسْمِيَةُ عِنْدَ غَسْلِ كُلِّ عُضْوٍ وَالدُّعَاءُ بِالْوَارِدِ عِنْدَهُ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ بَعْدَهُ
-
١/١٢٨١/١٢٨
وَأَنْ يَقُولَ بَعْدَهُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ التَّوَّابِينَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ قَائِمًا وَمَكْرُوهُهُ: لَطْمُ الْوَجْهِ بِالْمَاءِ وَالْإِسْرَافُ فِيهِ وَتَثْلِيثُ الْمَسْحِ بِمَاءٍ جَدِيدٍ
-
١/١٣٤١/١٣٤
وَيَنْقُضُهُ نَجَسٍ مِنْهُ إلَى مَا يُطَهَّرُ وَرِيحٍ أَوْ دُودَةٍ رِيحٍ مِنْ قُبُلِ وَذَكَرٍ وَلَا دُودَةٍ مِنْ جُرْحٍ أَوْ أُذُنٍ أَوْ أَنْفٍ
-
١/١٣٦١/١٣٦
وَكَذَا لَحْمٌ سَقَطَ مِنْهُ وَالْمُخْرَجُ وَالْخَارِجُ سِيَّانِ وَقَيْءٌ مَلَأَ فَاهُ مِنْ مِرَّةٍ أَوْ عَلَقٍ أَوْ طَعَامٌ أَوْ مَاءٌ لَا بَلْغَمٍ أَصْلًا
-
١/١٣٨١/١٣٨
وَدَمٌ غَلَبَ عَلَى بُزَاقٍ أَوْ سَاوَاهُ لَا الْمَغْلُوبُ بِالْبُزَاقِ
-
١/١٣٩١/١٣٩
وَكَذَا يَنْقُضُهُ عَلَقَةٌ مَصَّتْ عُضْوًا وَامْتَلَأَتْ مِنْ الدَّمِ،
-
وَمِثْلُهَا الْقُرَادُ كَبِيرًا يَخْرُجُ مِنْهُ دَمٌ مَسْفُوحٌ وَإِلَّا لَا كَبَعُوضٍ وَذُبَابٍ وَيُجْمَعُ مُتَفَرِّقُ الْقَيْءِ لِاتِّحَادِ السَّبَبِ وَمَا لَيْسَ بِحَدَثٍ لَيْسَ بِنَجَسٍ
-
١/١٤١١/١٤١
وَنَوْمٌ يُزِيلُ مُسْكَتَهُ وَإِلَّا لَا لَا وَإغْمَاءٌ وَجُنُونٌ وَسُكْرٌ وَقَهْقَهَةُ بَالِغٍ يَقْظَانَ يُصَلِّي بِطَهَارَةٍ صُغْرَى مُسْتَقِلَّةٍ صَلَاةً كَامِلَةً وَمُبَاشَرَةٌ فَاحِشَةٌ لِلْجَانِبَيْنِ لَا مَسُّ ذَكَرٍ
-
١/١٤٧١/١٤٧
وَامْرَأَةٍ كَمَا لَوْ خَرَجَ مِنْ أُذُنِهِ قَيْحٌ لَا بِوَجَعٍ بِهِ نَقَضَ كَمَا لَوْ حَشَا إحْلِيلَهُ بِقُطْنَةٍ وَابْتَلَّ الطَّرْفُ الظَّاهِرُ
-
١/١٤٩١/١٤٩
وَإِنْ ابْتَلَّ الدَّاخِلُ لَا
-
١/١٥١١/١٥١
وَفَرْضُ الْغُسْلِ غَسْلُ فَمِهِ وَأَنْفِهِ وَبَدَنِهِ لَا دَلْكُهُ
-
١/١٥٢١/١٥٢
وَيَجِبُ غَسْلُ سُرَّةٍ وَشَارِبٍ وَحَاجِبٍ وَ لِحْيَةٍ وَفَرْجٍ خَارِجٍ لَا غَسْلُ مَا فِيهِ حَرَجٌ كَعَيْنٍ وَثُقْبٍ انْضَمَّ وَ دَاخِلَ قُلْفَةٍ
-
١/١٥٣١/١٥٣
وَكَفَى، بَلْ أَصْلُ ضَفِيرَتِهَا لَا ضَفِيرَتُهُ
-
١/١٥٤١/١٥٤
وَلَوْ عَلَوِيًّا أَوْ تُرْكِيًّا
-
وَلَا يَمْنَعُ وَنِيمٌ وَحِنَّاءٌ وَدَرَنٌ وَوَسَخٌ وَتُرَابٌ فِي ظُفْرٍ مُطْلَقًا وَمَا عَلَى ظُفْرِ صَبَّاغٍ وَ طَعَامٌ بَيْنَ أَسْنَانِهِ
-
وَلَوْ خَاتَمُهُ ضَيِّقًا نَزَعَهُ أَوْ حَرَّكَهُ كَقُرْطٍ،
-
وَلَوْ لَمْ يَكُنْ بِثَقْبِ أُذُنِهِ قُرْطٌ فَدَخَلَ الْمَاءُ فِيهِ عِنْدَ مُرُورِهِ أَجْزَاهُ كَسُرَّةٍ وَأُذُنٍ دَخَلَهُمَا الْمَاءُ وَإِلَّا أَدْخَلَهُ
-
١/١٥٦١/١٥٦
وَسُنَنُهُ الْبُدَاءَةُ بِغَسْلِ يَدَيْهِ وَفَرْجِهِ وَخَبَثِ بَدَنِهِ إنْ كَانَ
-
١/١٥٧١/١٥٧
ثُمَّ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يُفِيضُ الْمَاءَ بَادِئًا بِمَنْكِبِهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ الْأَيْسَرِ ثُمَّ رَأْسِهِ بَقِيَّةِ بَدَنِهِ مَعَ دَلْكِهِ
-
١/١٥٩١/١٥٩
وَصَحَّ نَقْلُ بِلَّةِ عُضْوٍ إلَى آخَرَ فِيهِ لَا فِي الْوُضُوءِ
-
وَفُرِضَ عِنْدَ مَنِيٍّ مُنْفَصِلٍ عَنْ مَقَرِّهِ بِشَهْوَةٍ
-
١/١٦٠١/١٦٠
وَإِنْ لَمْ يَخْرُجْ بِهَا وَإيلَاجِ حَشَفَةِ آدَمِيٍّ أَوْ قَدْرِهَا مِنْ مَقْطُوعِهَا فِي أَحَدِ سَبِيلَيْ آدَمِيٍّ يُجَامَعُ مِثْلُهُ عَلَيْهِمَا لَوْ مُكَلَّفَيْنِ
-
١/١٦٢١/١٦٢
وَإِنْ لَمْ يُنْزِلْ وَرُؤْيَةِ مُسْتَيْقِظٍ
-
١/١٦٣١/١٦٣
وَإِنْ لَمْ يَتَذَكَّرْ الِاحْتِلَامَ لَا إنْ تَذَكَّرَ وَلَوْ مَعَ اللَّذَّةِ وَلَمْ يَرَ بَلَلًا
-
١/١٦٤١/١٦٤
وَكَذَا الْمَرْأَةُ أَوْلَجَ حَشَفَتَهُ مَلْفُوفَةً بِخِرْقَةٍ، إنْ وَجَدَ لَذَّةَ وَجَبَ وَإِلَّا لَا وَانْقِطَاعِ حَيْضٍ وَنِفَاسٍ لَا مَذْيٍ أَوْ وَدْيٍ وَإدْخَالِ إصْبَعٍ وَنَحْوِهِ فِي الدُّبُرِ أَوْ الْقُبُلِ
-
١/١٦٦١/١٦٦
وَوَطْءِ بَهِيمَةٍ أَوْ مَيْتَةٍ أَوْ صَغِيرَةٍ غَيْرِ مُشْتَهَاةٍ بِلَا إنْزَالٍ كَمَا لَوْ أَتَى عَذْرَاءَ وَلَمْ يُزِلْ عُذْرَتَهَا
-
١/١٦٧١/١٦٧
وَيَجِبُ عَلَى الْأَحْيَاءِ كِفَايَةً أَنْ يَغْسِلُوا الْمَيِّتَ كَمَا يَجِبُ عَلَى مَنْ أَسْلَمَ جُنُبًا أَوْ حَائِضًا أَوْ بَلَغَ لَا بِسِنٍّ فِي الْأَصَحِّ
-
١/١٦٨١/١٦٨
وَإِلَّا فَمَنْدُوبٌ وَسُنَّ لِصَلَاةِ جُمُعَةٍ وَ عِيدٍ وَإحْرَامٍ وَ عَرَفَةَ
-
١/١٦٩١/١٦٩
وَنُدِبَ لِمَجْنُونٍ أَفَاقَ وَعِنْدَ حِجَامَةٍ وَفِي لَيْلَةِ بَرَاءَةٍ وَقَدَرَ وَعِنْدَ الْوُقُوفِ بِمُزْدَلِفَةُ غَدَاةَ يَوْمِ النَّحْرِ وَعِنْدَ دُخُولِ مِنًى يَوْمَ النَّحْرِ
-
وَعِنْدَ دُخُولِ مَكَّةَ لِطَوَافِ الزِّيَارَةِ وَلِصَلَاةِ كُسُوفٍ وَاسْتِسْقَاءٍ وَفَزَعٍ وَظُلْمَةٍ وَرِيحٍ شَدِيدٍ ثَمَنُ مَاءِ اغْتِسَالِهَا وَوُضُوئِهَا عَلَيْهِ
-
١/١٧١١/١٧١
وَيَحْرُمُ بِالْحَدَثِ الْأَكْبَرِ دُخُولُ مَسْجِدٍ
-
وَلَوْ لِلْعُبُورِ إلَّا لِضَرُورَةٍ وَتِلَاوَةُ الْقُرْآنِ بِقَصْدِهِ وَمَسُّهُ وَطَوَافٌ وَبِهِ وَبِالْأَصْغَرِ إلَّا بِغِلَافٍ مُتَجَافٍ
-
١/١٧٤١/١٧٤
وَلَا يُكْرَهُ النَّظَرُ إلَيْهِ لِجُنُبٍ وَحَائِضٍ وَنُفَسَاءَ كَأَدْعِيَةٍ وَلَا مَسُّ صَبِيٍّ لِمُصْحَفٍ وَلَوْحٍ وَكِتَابَةُ قُرْآنٍ وَالصَّحِيفَةُ أَوْ اللَّوْحُ عَلَى الْأَرْضِ عِنْدَ الثَّانِي
-
١/١٧٥١/١٧٥
وَيُكْرَهُ لَهُ قِرَاءَةُ تَوْرَاةٍ وَإِنْجِيلٍ وَزَبُورٍ لَا قُنُوتٍ وَالتَّفْسِيرُ كَمُصْحَفٍ لَا الْكُتُبُ الشَّرْعِيَّةُ