فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

بَابُ الْقَوَدِ فِيمَا دُونَ النَّفْسِ

تنوير الأبصارالحنفيةالمسائل ٤٬٢٤١ إلى ٤٬٢٦٠

  1. ٦/٥٥٠٦/٥٥٠

    وَهُوَ فِي كُلِّ مَا يُمْكِنُ فِيهِ رِعَايَةُ حِفْظِ الْمُمَاثَلَةِ فَيُقَادُ قَاطِعُ الْيَدِ عَمْدًا مِنْ الْمَفْصِلِ

  2. ٦/٥٥١٦/٥٥١

    وَإِنْ كَانَتْ يَدُهُ أَكْبَرَ مِنْهَا

  3. وَكَذَا الرِّجْلِ وَالْمَارِنِ وَالْأُذُنِ، وَ عَيْنٌ ضُرِبَتْ فَزَالَ ضَوْءُهَا وَهِيَ قَائِمَةٌ فَيُجْعَلُ عَلَى وَجْهِهِ قَطَنٌ رَطْبٌ وَتُقَابَلُ عَيْنُهُ بِمِرْآةٍ مُحْمَاةٍ،

  4. وَلَوْ قُلِعَتْ لَا وَفِي كُلِّ شَجَّةٍ يُرَاعَى فِيهَا الْمُمَاثَلَةُ

  5. ٦/٥٥٢٦/٥٥٢

    وَلَا قَوَدَ فِي عَظْمٍ إلَّا السِّنَّ وَإِنْ تَفَاوَتَا فَتُقْطَعُ إنْ قُلِعَتْ؛

  6. وَقِيلَ تُبْرَدُ إلَى مَوْضِعِ أَصْلِ السِّنِّ كَمَا تُبْرَدُ وَتُؤْخَذُ الثَّنِيَّةُ بِالثَّنِيَّةِ وَالنَّابُ بِالنَّابِ،

  7. ٦/٥٥٣٦/٥٥٣

    وَلَا تُؤْخَذُ الْأَعْلَى بِالْأَسْفَلِ وَلَا الْأَسْفَلُ بِالْأَعْلَى وَطَرَفَيْ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ وَ حُرٍّ وَعَبْدٍ وَ عَبْدَيْنِ وَطَرَفُ الْمُسْلِمِ وَالْكَافِرِ سِيَّانِ وَقَطْعِ يَدٍ مِنْ نِصْفِ السَّاعِدِ

  8. ٦/٥٥٤٦/٥٥٤

    وَجَائِفَةٍ بَرِئَتْ وَلِسَانٍ وَذَكَرٍ إلَّا أَنْ يَقْطَعَ الْحَشَفَةِ

  9. ٦/٥٥٥٦/٥٥٥

    وَيَجِبُ الْقِصَاصُ فِي الشَّفَةِ إنْ اسْتَقْصَاهَا بِالْقَطْعِ وَإِلَّا لَا

  10. فَإِنْ كَانَ الْقَاطِعُ أَشَلَّ أَوْ نَاقِصَ الْأَصَابِعِ أَوْ كَانَ رَأْسُ الشَّاجِّ أَكْبَرَ خُيِّرَ الْمَجْنِيُّ عَلَيْهِ بَيْنَ الْقَوَدِ وَ الْأَرْشِ وَيَسْقُطُ الْقَوَدُ بِمَوْتِ الْقَاتِلِ وَيَعْفُو الْأَوْلِيَاءُ وَيُصَالِحُهُمْ عَلَى مَالٍ وَلَوْ قَلِيلًا،

  11. ٦/٥٥٦٦/٥٥٦

    وَيَجِبُ حَالًا وَبِصُلْحِ أَحَدِهِمْ وَعَفْوِهِ، وَلِمَنْ بَقِيَ حِصَّتُهُ مِنْ الدِّيَةِ أَمَرَ الْحُرُّ الْقَاتِلَ وَسَيِّدُ الْقَاتِلِ رَجُلًا بِالصُّلْحِ عَنْ دَمِهِمَا عَلَى أَلْفٍ فَفَعَلَ الْمَأْمُورُ

  12. فَالْأَلْفُ عَلَى الْآمِرَيْنِ نِصْفَانِ وَيُقْتَلُ جَمْعٌ بِمُفْرَدٍ إنْ جَرَحَ كُلُّ وَاحِدٍ جُرْحًا مُهْلِكًا وَإِلَّا لَا وَفَرْدٌ بِجَمْعٍ اكْتِفَاءً إنْ حَضَرَ وَلِيُّهُمْ،

  13. ٦/٥٥٧٦/٥٥٧

    فَإِنْ حَضَرَ وَاحِدٌ قُتِلَ بِهِ وَسَقَطَ حَقُّ الْبَقِيَّةِ كَمَوْتِ الْقَاتِلِ قَطَعَ رَجُلَانِ يَدَ رَجُلٍ بِأَنْ أَخَذَا سِكِّينًا وَأَمَرَّاهَا عَلَى يَدِهِ حَتَّى انْفَصَلَتْ فَلَا قِصَاصَ عَلَى وَاحِدٍ مِنْهَا

  14. وَضَمِنَا دِيَتَهَا وَإِنْ قَطَعَ وَاحِدٌ يَمِينَيْ رَجُلَيْنِ فَلَهُمَا قَطْعُ يَمِينِهِ وَدِيَةُ يَدٍ

  15. ٦/٥٥٨٦/٥٥٨

    وَإِنْ أَحْضَرَا أَحَدَهُمَا وَقَطَعَ لَهُ فَلِلْآخَرِ عَلَيْهِ نِصْفُ الدِّيَةِ

  16. وَلَوْ قَضَى بِالْقِصَاصِ بَيْنَهُمَا ثُمَّ عَفَا أَحَدُهُمَا قَبْلَ اسْتِيفَاءِ الدِّيَةِ فَلِلْآخَرِ الْقَوَدُ وَيُقَادُ عَبْدٌ أَقَرَّ بِقَتْلٍ عَمْدًا

  17. وَلَوْ أَقَرَّ بِخَطَأٍ لَمْ يَنْفُذْ إقْرَارُهُ رَمَى رَجُلًا عَمْدًا فَنَفَذَ السَّهْمُ مِنْهُ إلَى آخَرَ فَمَاتَا يُقْتَصُّ لِلْأَوَّلِ وَلِلثَّانِي الدِّيَةُ عَلَى عَاقِلَتِهِ

  18. ٦/٥٥٩٦/٥٥٩

    وَقَعَتْ حَيَّةٌ عَلَيْهِ فَدَفَعَهَا عَنْ نَفْسِهِ فَسَقَطَتْ عَلَى آخَرَ فَدَفَعَهَا عَنْ نَفْسِهِ فَوَقَعَتْ عَلَى ثَالِثٍ فَلَسَعَتْهُ فَهَلَكَ

  19. فَإِنْ لَسَعَتْهُ مَعَ سُقُوطِهَا مِنْ غَيْرِ مُهْلَةٍ فَعَلَى الدَّافِعِ الدِّيَةُ وَإِلَّا لَا اشْتَرَكَ قَاتِلُ الْعَمْدِ مَعَ مَنْ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ الْقَوَدُ كَأَجْنَبِيٍّ شَارَكَ الْأَبَ فِي قَتْلِ ابْنِهِ

  20. ٦/٥٦٠٦/٥٦٠

    فَلَا قَوَدَ عَلَى أَحَدِهِمَا دَخَلَ رَجُلٌ بَيْتَهُ فَرَأَى رَجُلًا مَعَ امْرَأَتِهِ أَوْ جَارِيَتِهِ فَقَتَلَهُ حَلَّ وَلَا قِصَاصَ