كِتَابُ الْمَعَاقِلِ
تنوير الأبصارالحنفيةالمسائل ٤٬٤٣٦ إلى ٤٬٤٤٧
-
٦/٦٤٠٦/٦٤٠
هِيَ جَمْعُ مَعْقِلٍ وَالدِّيَةُ وَالْعَاقِلَةُ أَهْلُ الدِّيوَانِ لِمَنْ هُوَ مِنْهُمْ فَيَجِبُ عَلَيْهِمْ كُلُّ دِيَةٍ وَجَبَتْ بِنَفْسِ الْقَتْلِ فَتُؤْخَذُ مِنْ عَطَايَاهُمْ فِي ثَلَاثِ سِنِينَ
-
٦/٦٤١٦/٦٤١
فَإِنْ خَرَجَتْ الْعَطَايَا فِي أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثٍ أَوْ أَقَلَّ تُؤْخَذُ مِنْهُ
-
وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِ الدِّيوَانِ فَعَاقِلَتُهُ قَبِيلَتُهُ وَتُقَسَّمُ عَلَيْهِمْ فِي ثَلَاثِ سِنِينَ لَا يُؤْخَذُ فِي كُلِّ سَنَةٍ إلَّا دِرْهَمٌ أَوْ دِرْهَمٌ وَثُلُثٌ وَلَمْ تَزِدْ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ كُلِّ الدِّيَةِ فِي ثَلَاثِ سِنِينَ عَلَى أَرْبَعَةٍ
-
٦/٦٤٢٦/٦٤٢
فَإِنْ لَمْ تَسْعَ الْقَبِيلَةُ لِذَلِكَ ضُمَّ إلَيْهِمْ أَقْرَبُ الْقَبَائِلِ نَسَبًا عَلَى تَرْتِيبِ الْعَصَبَاتِ وَالْقَاتِلُ كَأَحَدِهِمْ وَلَوْ امْرَأَةً أَوْ صَبِيًّا وَعَاقِلَةُ الْمُعْتَقِ قَبِيلَةُ سَيِّدِهِ
-
٦/٦٤٣٦/٦٤٣
وَلَا تَعْقِلُ عَاقِلَةٌ جِنَايَةَ عَبْدٍ وَلَا عَمْدٍ
-
وَلَا مَا لَزِمَ بِصُلْحٍ أَوْ اعْتِرَافٍ إلَّا أَنْ يُصَدِّقُوهُ فِي إقْرَارِهِ أَوْ تَقُومَ حُجَّةٌ
-
٦/٦٤٤٦/٦٤٤
وَلَوْ تَصَادَفَ الْقَاتِلُ وَأَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ عَلَى أَنَّ قَاضِي بَلَدِ كَذَا قَضَى بِالدِّيَةِ عَلَى عَاقِلَتِهِ بِالْبَيِّنَةِ وَكَذَّبَهُمَا الْعَاقِلَةُ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهَا
-
٦/٦٤٥٦/٦٤٥
وَإِنْ جَنَى حُرٌّ عَلَى نَفْسِ عَبْدٍ خَطَأً فَهِيَ عَلَى عَاقِلَتِهِ
-
وَلَا يَدْخُلُ صَبِيٌّ وَامْرَأَةٌ وَمَجْنُونٌ فِي الْعَاقِلَةِ إذَا لَمْ يَتَنَاصَرُوا
-
وَلَا يَعْقِلُ كَافِرٌ عَنْ مُسْلِمٍ وَلَا بِعَكْسِهِ وَالْكُفَّارُ يَتَعَاقَلُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَإِنْ اخْتَلَفَتْ مِلَلُهُمْ فَالدِّيَةُ فِي بَيْتِ الْمَالِ إذَا كَانَ مُسْلِمًا
-
٦/٦٤٦٦/٦٤٦
وَمَنْ لَهُ وَارِثٌ مَعْرُوفٌ مُطْلَقًا لَا يَعْقِلُهُ بَيْتُ الْمَالِ
-
وَلَا عَاقِلَةَ لِلْعَجَمِ