بَابُ الْأَذَانِ
تنوير الأبصارالحنفيةالمسائل ١٦٣ إلى ١٨٢
-
١/٣٨٣١/٣٨٣
هُوَ إعْلَامٌ مَخْصُوصٌ عَلَى وَجْهٍ مَخْصُوصٍ بِأَلْفَاظٍ كَذَلِكَ سَبَبُهُ ابْتِدَاءُ أَذَانِ جِبْرِيلَ وَبَقَاءُ دُخُولِ الْوَقْتِ وَهُوَ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ لِلْفَرَائِضِ فِي وَقْتِهَا وَلَوْ قَضَاءً لَا لِغَيْرِهَا
-
١/٣٨٥١/٣٨٥
فَيُعَادُ أَذَانٌ وَقَعَ قَبْلَهُ بِتَرْبِيعِ تَكْبِيرٍ فِي ابْتِدَائِهِ
-
١/٣٨٦١/٣٨٦
وَلَا تَرْجِيعَ وَلَا لَحْنَ فِيهِ وَيَتَرَسَّلُ فِيهِ وَيَلْتَفِتُ فِيهِ يَمِينًا وَيَسَارًا بِصَلَاةٍ وَفَلَاحٍ وَيَسْتَدِيرُ فِي الْمَنَارَةِ وَيَقُولُ بَعْدَ فَلَاحِ أَذَانِ الْفَجْرِ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنْ النَّوْمِ مَرَّتَيْنِ
-
١/٣٨٨١/٣٨٨
وَيَجْعَلُ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ وَالْإِقَامَةُ كَالْأَذَانِ لَكِنْ هِيَ أَفْضَلُ مِنْهُ
-
وَلَا يَضَعُ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ وَيَحْدُرُ وَيَزِيدُ: قَدْ قَامَتْ الصَّلَاةُ بَعْدَ فَلَاحِهَا مَرَّتَيْنِ وَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ بِهِمَا
-
١/٣٨٩١/٣٨٩
وَلَا يَتَكَلَّمُ فِيهِمَا وَيُثَوِّبُ وَيَجْلِسُ بَيْنَهُمَا إلَّا فِي الْمَغْرِبِ وَيُؤَذِّنَ وَيُقِيمَ لِفَائِتَةٍ
-
١/٣٩٠١/٣٩٠
وَكَذَا لِأَوْلَى الْفَوَائِتِ وَيُخَيَّرُ فِيهِ لِلْبَاقِي
-
١/٣٩١١/٣٩١
وَلَا يُسَنُّ فِيمَا تُصَلِّيهِ النِّسَاءُ أَدَاءً وَقَضَاءً
-
وَلَا فِيمَا يَقْضِي مِنْ الْفَوَائِتِ فِي مَسْجِدٍ
-
وَيُكْرَهُ قَضَاؤُهَا فِيهِ
-
وَيَجُوزُ أَذَانُ صَبِيٍّ مُرَاهِقٍ وَعَبْدٍ وَأَعْمَى وَوَلَدِ زِنًى وَأَعْرَابِيٍّ
-
١/٣٩٢١/٣٩٢
وَيُكْرَهُ أَذَانُ جُنُبٍ وَإِقَامَتُهُ وَإِقَامَةُ مُحْدِثٍ لَا أَذَانُهُ وَامْرَأَةٍ وَفَاسِقٍ وَسَكْرَانٍ وَقَاعِدٍ إلَّا إذَا أَذَّنَ لِنَفْسِهِ وَيُعَادُ أَذَانُ جُنُبٍ لَا إقَامَتُهُ
-
١/٣٩٣١/٣٩٣
وَكَذَا أَذَانُ امْرَأَةٍ وَمَجْنُونٍ وَمَعْتُوهٍ وَسَكْرَانِ وَصَبِيٍّ لَا يَعْقِلُ
-
١/٣٩٤١/٣٩٤
وَكُرِهَ تَرْكُهُمَا لِمُسَافِرٍ
-
وَكَذَا تَرْكُهَا بِخِلَافِ مُصَلٍّ وَفِي بَيْتِهِ بِمِصْرٍ أَوْ فِي مَسْجِدٍ بَعْدَ صَلَاةِ جَمَاعَةٍ فِيهِ أَقَامَ غَيْرُ مَنْ أَذَّنَ بِغَيْبَتِهِ لَا يُكْرَهُ مُطْلَقًا
-
١/٣٩٦١/٣٩٦
وَيُجِيبُ مَنْ سَمِعَ الْأَذَانَ بِأَنْ يَقُولَ كَمَقَالَتِهِ إلَّا فِي الْحَيْعَلَتَيْنِ وَفِي الصَّلَاةِ خَيْرٌ مِنْ النَّوْمِ
-
١/٣٩٨١/٣٩٨
وَلَوْ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ حِينَ سَمِعَهُ لَيْسَ عَلَيْهِ الْإِجَابَةُ،
-
وَلَوْ كَانَ خَارِجَهُ أَجَابَ بِالْقَدَمِ،
-
وَلَوْ أَجَابَ بِاللِّسَانِ لَا بِهِ لَا يَكُونُ مُجِيبًا بِنَاءً عَلَى أَنَّ الْإِجَابَةَ الْمَطْلُوبَةَ بِقَدَمِهِ لَا بِلِسَانِهِ فَيَقْطَعُ قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ لَوْ بِمَنْزِلِهِ، وَيُجِيبُ
-
وَلَوْ بِمَسْجِدٍ لَا وَيُجِيبُ الْإِقَامَةَ كَالْأَذَانِ وَقِيلَ لَا