كِتَابُ الْوَقْفِ
تنوير الأبصارالحنفيةالمسائل ٢٬٢٤٨ إلى ٢٬٢٨٧
-
٤/٣٣٧٤/٣٣٧
هُوَ حَبْسُ الْعَيْنِ عَلَى مِلْكِ الْوَاقِفِ وَالتَّصَدُّقُ بِالْمَنْفَعَةِ عِنْدَهُ وَعِنْدَهُمَا هُوَ حَبْسُهَا عَلَى مِلْكِ اللَّهِ تَعَالَى
-
٤/٣٣٩٤/٣٣٩
وَسَبَبُهُ إرَادَةُ مَحْبُوبِ النَّفْسِ وَمَحَلُّهُ الْمَالُ الْمُتَقَوِّمُ
-
٤/٣٤٠٤/٣٤٠
وَرُكْنُهُ الْأَلْفَاظُ الْخَاصَّةُ كَ صَدَقَةٌ مَوْقُوفَةٌ مُؤَبَّدَةٌ عَلَى الْمَسَاكِينِ وَنَحْوِهِ
-
وَشَرْطُهُ شَرْطُ سَائِرِ التَّبَرُّعَاتِ
-
٤/٣٤١٤/٣٤١
وَأَنْ يَكُونَ مُنَجَّزًا وَالْمِلْكُ يَزُولُ بِقَضَاءِ الْقَاضِي الْمُوَلَّى مِنْ قِبَلِ السُّلْطَانِ أَوْ بِالْمَوْتِ إذَا عُلِّقَ بِهِ أَوْ بِقَوْلِهِ وَقَفْتهَا فِي حَيَاتِي وَبَعْدَ وَفَاتِي مُؤَبَّدًا
-
٤/٣٤٨٤/٣٤٨
وَلَا يَتِمُّ حَتَّى يُقْبَضَ وَيُفْرَزُ وَيُجْعَلُ آخِرُهُ لِجِهَةِ لَا تَنْقَطِعُ
-
٤/٣٥١٤/٣٥١
وَإِذَا وَقَّتَهُ بَطَلَ
-
فَإِذَا تَمَّ وَلَزِمَ
-
٤/٣٥٣٤/٣٥٣
وَلَا يُقْسَمُ إلَّا عِنْدَهُمَا إذَا كَانَتْ بَيْنَ الْوَاقِفِ وَ الْمَالِكِ لَا الْمَوْقُوفِ عَلَيْهِمْ وَيَزُولُ مِلْكُهُ عَنْ الْمَسْجِدِ بِقَوْلِهِ جَعَلْته مَسْجِدًا
-
٤/٣٥٦٤/٣٥٦
وَشَرَطَ مُحَمَّدٌ الصَّلَاةَ فِيهِ
-
٤/٣٥٧٤/٣٥٧
وَإِذَا جَعَلَ تَحْتَهُ سِرْدَابًا لِمَصَالِحِهِ جَازَ
-
وَلَوْ جَعَلَ لِغَيْرِهَا أَوْ فَوْقَهُ بَيْتًا وَجَعَلَ بَابَ الْمَسْجِدِ إلَى طَرِيقٍ وَعَزَلَهُ عَنْ مِلْكِهِ لَا وَلَهُ بَيْعُهُ وَيُورَثُ عَنْهُ كَمَا لَوْ جَعَلَ وَسَطَ دَارِهِ مَسْجِدًا وَأَذِنَ لِلصَّلَاةِ فِيهِ
-
٤/٣٥٨٤/٣٥٨
وَلَوْ خَرِبَ مَا حَوْلَهُ وَاسْتُغْنِيَ عَنْهُ يَبْقَى مَسْجِدًا عِنْدَ الْإِمَامِ وَالثَّانِي وَبِهِ يُفْتِي وَعَادَ إلَى الْمِلْكِ عِنْدَ مُحَمَّدٍ
-
٤/٣٥٩٤/٣٥٩
وَمِثْلُهُ حَشِيشُ الْمَسْجِدِ وَحُصْرُهُ مَعَ الِاسْتِغْنَاءِ عَنْهُمَا وَ الرِّبَاطُ وَالْبِئْرُ إذَا لَمْ يُنْتَفَعْ بِهِمَا فَيُصْرَفُ وَقْفُ الْمَسْجِدِ وَالرِّبَاطِ وَالْبِئْرِ إلَى أَقْرَبِ مَسْجِدٍ أَوْ رِبَاطٍ أَوْ بِئْرٍ إلَيْهِ اتَّحَدَ الْوَاقِفُ وَالْجِهَةُ وَقَلَّ مَرْسُومُ بَعْضِ الْمَوْقُوفِ عَلَيْهِ جَازَ لِلْحَاكِمِ أَنْ يَصْرِفَ مِنْ فَاضِلِ الْوَقْفِ الْآخَرِ عَلَيْهِ
-
٤/٣٦٠٤/٣٦٠
وَإِنْ اخْتَلَفَ أَحَدُهُمَا لَا
-
٤/٣٦١٤/٣٦١
وَلَوْ وَقَفَ الْعَقَارُ بِبَقَرِهِ وَأَكْرَتْهُ صَحَّ كَمَشَاعٍ قُضِيَ بِجَوَازِهِ وَمَنْقُولٍ فِيهِ تَعَامُلٌ كَفَأْسٍ وَقَدُومٍ وَدَرَاهِمَ وَدَنَانِيرَ وَقِدْرٍ وَجِنَازَةٍ وَيَبْدَأُ مِنْ غَلَّتِهِ بِعِمَارَتِهِ
-
٤/٣٦٨٤/٣٦٨
وَإِنْ لَمْ يُشْتَرَطْ الْوَقْفُ
-
٤/٣٧٣٤/٣٧٣
وَلَوْ دَارًا فَعِمَارَتُهُ عَلَى مَنْ لَهُ السُّكْنَى وَلَمْ يَزِدْ فِي الْأَصَحِّ
-
وَلَوْ أَبَى أَوْ عَجَزَ عَمَّرَ الْحَاكِمُ بِأُجْرَتِهَا
-
٤/٣٧٤٤/٣٧٤
ثُمَّ رَدَّهَا إلَى مَنْ لَهُ السُّكْنَى وَصَرَفَ نَقْضَهُ إلَى عِمَارَتِهِ إنْ احْتَاجَ وَإِلَّا حَفِظَهُ لَهُ لِيَحْتَاجَ
-
٤/٣٧٧٤/٣٧٧
وَلَا يُقْسَمُ بَيْنَ مُسْتَحِقِّ الْوَقْفِ جَعَلَ شَيْءٌ مِنْ الطَّرِيقِ مَسْجِدًا جَازَ كَعَكْسِهِ كَمَا جَازَ جَعْلُ الطَّرِيقَ مَسْجِدًا لَا عَكْسُهُ تُؤْخَذُ أَرْضٌ بِجَنْبِ مَسْجِدٍ ضَاقَ عَلَى النَّاسِ بِالْقِيمَةِ كُرْهًا جَعَلَ الْوِلَايَةَ لِنَفْسِهِ جَازَ وَيُنْزَعُ لَوْ غَيْرَ مَأْمُونٍ
-
٤/٣٨٢٤/٣٨٢
وَإِنْ شُرِطَ عَدَمُ نَزْعِهِ
-
٤/٣٨٤٤/٣٨٤
وَجَازَ جَعْلُ غَلَّةِ الْوَقْفِ لِنَفْسِهِ عِنْدَ الثَّانِي
-
وَشَرْطُ الِاسْتِبْدَالِ بِهِ أَوْ بَيْعِهِ وَيَشْتَرِي بِثَمَنِهِ أَرْضًا أُخْرَى إذَا شَاءَ فَإِذَا فَعَلَ صَارَتْ الثَّانِيَةُ كَالْأُولَى فِي شَرَائِطِهَا وَإِنْ لَمْ يَذْكُرْهَا ثُمَّ لَا يَسْتَبْدِلُهَا
-
٤/٣٨٦٤/٣٨٦
وَأَمَّا بِدُونِ الشَّرْطِ فَلَا يَمْلِكُهُ إلَّا الْقَاضِي بَنَى عَلَى أَرْضٍ ثُمَّ وَقَفَ الْبِنَاءَ بِدُونِهَا أَنَّ الْأَرْضَ مَمْلُوكَةٌ لَا يَصِحُّ
-
٤/٣٩٠٤/٣٩٠
وَإِنْ مَوْقُوفَةً عَلَى مَا عُيِّنَ الْبِنَاءُ لَهُ جَازَ إجْمَاعًا،
-
وَإِنَّ لَجِهَةٌ أُخْرَى فَمُخْتَلَفٌ فِيهِ أَطْلَقَ بَيْعَ الْوَقْفِ لَوْ لِغَيْرِهِ لَا الْوَقْفُ فِي مَرَضِ مَوْتِهِ كَهِبَةٍ فِيهِ
-
٤/٣٩٦٤/٣٩٦
فَإِنْ خَرَجَ مِنْ الثُّلُثِ أَوْ أَجَازَهُ الْوَارِثُ نَفَذَ فِي الْكُلِّ وَإِلَّا بَطَلَ فِي الزَّائِدِ عَلَى الثُّلُثِ الْوَقْف إمَّا لِلْفُقَرَاءِ أَوْ لِلْأَغْنِيَاءِ ثُمَّ الْفُقَرَاءِ أَوْ يَسْتَوِي فِيهِ الْفَرِيقَانِ كَرِبَاطٍ وَخَانٍ وَمَقَابِرَ وَسِقَايَاتٍ وَقَنَاطِرَ وَنَحْوِ ذَلِكَ
-
٤/٤٠٠٤/٤٠٠
فَلَوْ أَهْمَلَ الْوَاقِفُ مُدَّتَهَا قِيلَ تُطْلَقُ
-
وَقِيلَ تُقَيَّدُ بِسَنَةٍ وَبِهَا يُفْتَى فِي الدَّارِ وَبِثَلَاثِ سِنِينَ فِي الْأَرْضِ وَيُؤَجَّرُ الْمِثْلِ لَا بِالْأَقَلِّ
-
٤/٤٠٣٤/٤٠٣
فَلَوْ رَخُصَ أَجْرُهُ لَا يُفْسَخُ الْعَقْدُ
-
وَلَوْ زَادَ عَلَى أَجْرِ مِثْلِهِ
-
٤/٤٠٤٤/٤٠٤
وَقِيلَ لَا كَزِيَادَةِ تَعَنُّتًا وَالْمُسْتَأْجِرُ الْأَوَّلُ أَوْلَى مِنْ غَيْرِهِ إذَا قَبِلَ الزِّيَادَةَ وَالْمَوْقُوفُ عَلَيْهِ الْغَلَّةُ لَا يَمْلِكُ الْإِجَارَةَ إلَّا بِتَوْلِيَةٍ
-
٤/٤٠٧٤/٤٠٧
وَإذَا آجَرَهُ الْمُتَوَلِّي بِدُونِ أَجْرِ الْمِثْلِ لَزِمَ الْمُسْتَأْجِرَ تَمَامُهُ كَأَبٍ أَجَرَ مَنْزِلَ صَغِيرِهِ بِدُونِهِ يُفْتَى بِالضَّمَانِ فِي غَصْبِ عَقَارِ الْوَقْفِ وَغَصْبِ مَنَافِعِهِ
-
٤/٤٠٨٤/٤٠٨
وَكَذَا بِكُلِّ مَا هُوَ أَنْفَعُ لِلْوَقْفِ فِيمَا اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِيهِ وَتُقْبَلُ فِيهِ الشَّهَادَةُ بِدُونِ الدَّعْوَى
-
٤/٤١١٤/٤١١
وَيُشْتَرَطُ بَيَانُ الْوَقْفِ فِي الصَّحِيحِ وَالشَّهَادَةُ عَلَى الشَّهَادَةِ وَشَهَادَةُ النِّسَاءِ مَعَ الرِّجَالِ وَالشَّهَادَةُ بِالشُّهْرَةِ لَا لِشَرَائِطِهِ فِي الْأَصَحِّ وَبَيَانُ الْمَصْرِفِ مِنْ أَصْلِهِ وَبَعْضِ مُسْتَحِقِّيهِ يَنْتَصِبُ خَصْمًا عَنْ الْكُلِّ
-
٤/٤١٦٤/٤١٦
وَقِيلَ لَا وَهَذَا إذَا كَانَ الْأَصْلُ ثَابِتًا وَإِلَّا فَلَا اشْتَرَى الْمُتَوَلِّي بِمَالِ الْوَقْفِ دَارًا لَا تُلْحَقُ بِالْمَنَازِلِ الْمَوْقُوفَةِ وَيَجُوزُ بَيْعُهَا فِي الْأَصَحِّ مَاتَ الْمُؤَذِّنُ وَالْإِمَامُ وَلَمْ يَسْتَوْفِيَا وَظِيفَتَهُمَا مِنْ الْوَقْفِ سَقَطَ كَالْقَاضِي وَقِيلَ لَا وِلَايَةُ نَصْبِ الْقَيِّمِ إلَى الْوَاقِفِ
-
٤/٤٢٣٤/٤٢٣
ثُمَّ لِلْقَاضِي وَمَا دَامَ أَحَدٌ يَصْلُحُ لِلتَّوَلِّيَةِ مِنْ أَقَارِبِ الْوَاقِفِ لَا يُجْعَلُ الْمُتَوَلِّي مِنْ الْأَجَانِبِ أَرَادَ الْمُتَوَلِّي إقَامَةَ غَيْرِهِ مَقَامَهُ فِي حَيَاتِهِ إنْ كَانَ التَّفْوِيضُ لَهُ عَامًّا صَحَّ وَإِلَّا لَا بَاعَ دَارًا
-
٤/٤٢٨٤/٤٢٨
ثُمَّ ادَّعَى أَنِّي كُنْتُ وَقَفْتُهَا أَوْ قَالَ وُقِفَ عَلَيَّ لَمْ تَصِحَّ
-
وَلَوْ أَقَامَ بَيِّنَةً قُبِلَتْ الْبَانِي أَوْلَى بِنَصْبِ الْإِمَامِ وَالْمُؤَذِّنِ فِي الْمُخْتَارِ إلَّا إذَا عَيَّنَ الْقَوْمُ أَصْلَحَ مِمَّنْ عَيَّنَهُ صَحَّ الْوَقْفُ قَبْلَ وُجُودِ الْمَوْقُوفِ عَلَيْهِ فِي الْأَصَحِّ