فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

كِتَابُ الصَّلَاةِ

تنوير الأبصارالحنفيةالمسائل ١٤٣ إلى ١٦٢

  1. ١/٣٥١١/٣٥١

    هِيَ فَرْضُ عَيْنٍ عَلَى كُلِّ مُكَلَّفٍ

  2. ١/٣٥٢١/٣٥٢

    وَإِنْ وَجَبَ ضَرْبُ ابْنِ عَشْرٍ عَلَيْهَا بِيَدٍ لَا بِخَشَبَةٍ وَيَكْفُرُ جَاحِدُهَا وَتَارِكُهَا عَمْدًا مَجَانَةً يُحْبَسُ حَتَّى يُصَلِّيَ وَيُحْكَمُ بِإِسْلَامِ فَاعِلِهَا مَعَ جَمَاعَةٍ وَهِيَ عِبَادَةٌ بَدَنِيَّةٌ مَحْضَةٌ،

  3. ١/٣٥٥١/٣٥٥

    فَلَا نِيَابَةَ فِيهَا أَصْلًا سَبَبُهَا الْجُزْءُ الْأَوَّلُ اتَّصَلَ بِهِ الْأَدَاءُ وَإِلَّا فَمَا يَتَّصِلُ بِهِ وَإِلَّا فَالسَّبَبُ الْجُزْءُ الْأَخِيرُ وَبَعْدَ خُرُوجِهِ يُضَافُ إلَى جُمْلَتِهِ

  4. ١/٣٥٧١/٣٥٧

    وَقْتُ الْفَجْرِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ الثَّانِي إلَى طُلُوعِ ذُكَاءَ وَوَقْتُ الظُّهْرِ مِنْ زَوَالِهِ إلَى بُلُوغِ الظِّلِّ مِثْلَيْهِ سِوَى فَيْءٍ الزَّوَالِ

  5. ١/٣٦٠١/٣٦٠

    وَوَقْتُ الْعَصْرِ مِنْهُ إلَى الْغُرُوبِ وَالْمَغْرِبِ مِنْهُ إلَى الشَّفَقِ وَهُوَ الْحُمْرَةُ وَالْعِشَاءِ وَالْوِتْرِ مِنْهُ إلَى الصُّبْحِ، وَ لَا يُقَدِّمَ عَلَيْهَا الْوِتْرَ لِوُجُوبِ التَّرْتِيبِ وَفَاقِدُ وَقْتِهِمَا مُكَلَّفٌ بِهِمَا فَيُقَدِّرُ لَهُمَا

  6. ١/٣٦٣١/٣٦٣

    وَقِيلَ لَا وَالْمُسْتَحَبُّ الِابْتِدَاءُ بِإِسْفَارٍ وَالْخَتْمُ بِهِ إلَّا لِحَاجٍّ بِمُزْدَلِفَةَ وَتَأْخِيرُ ظُهْرِ الصَّيْفِ مُطْلَقًا وَجُمُعَةٍ كَظُهْرٍ أَصْلًا وَاسْتِحْبَابًا وَعَصْرٍ مَا لَمْ يَتَغَيَّرْ ذُكَاءُ وَعِشَاءٍ إلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ

  7. ١/٣٦٧١/٣٦٧

    فَإِنْ أَخَّرَهَا إلَى مَا زَادَ عَلَى النِّصْفِ وَالْعَصْرَ إلَى اصْفِرَارِ ذُكَاءَ وَالْمَغْرِبَ إلَى اشْتِبَاكِ النُّجُومِ كُرِهَ تَحْرِيمًا وَالْوِتْرِ إلَى آخِرِ اللَّيْلِ لِوَاثِقٍ بِالِانْتِبَاهِ

  8. ١/٣٦٩١/٣٦٩

    وَالْمُسْتَحَبُّ تَعْجِيلُ ظُهْرِ شِتَاءٍ وَعَصْرِ وَعِشَاءِ يَوْمِ غَيْمٍ، وَ مَغْرِبٍ مُطْلَقًا وَتَأْخِيرُ غَيْرِهِمَا فِيهِ

  9. ١/٣٧٠١/٣٧٠

    وَكُرِهَ صَلَاةٌ وَلَوْ عَلَى جِنَازَةٍ وَسَجْدَةَ تِلَاوَةٍ مَعَ شُرُوقٍ وَاسْتِوَاءٍ وَغُرُوبٍ، إلَّا عَصْرَ يَوْمِهِ وَيَنْعَقِدُ نَفْلٌ بِشُرُوعٍ فِيهَا لَا الْفَرْضُ

  10. ١/٣٧٤١/٣٧٤

    وَسَجْدَةِ تِلَاوَةٍ، وَصَلَاةِ جِنَازَةٍ تُلِيَتْ فِي كَامِلٍ وَحَضَرَتْ قَبْلُ

  11. وَصَحَّ تَطَوُّعٌ بَدَأَ بِهِ فِيهَا وَنَذَرَ أَدَاءَ فِيهَا وَقَضَاءُ تَطَوُّعٍ بَدَأَ بِهِ فِيهَا فَأَفْسَدَهُ لِوُجُوبِهِ نَاقِصًا

  12. وَكُرِهَ نَفْلٌ وَكُلُّ مَا كَانَ وَاجِبًا لِغَيْرِهِ كَمَنْذُورٍ، وَرَكْعَتَيْ طَوَافٍ وَاَلَّذِي شَرَعَ فِيهِ

  13. ١/٣٧٥١/٣٧٥

    ثُمَّ أَفْسَدَهُ وَ بَعْدَ صَلَاةِ فَجْرٍ وَ عَصْرٍ لَا قَضَاءُ فَائِتَةٍ وَ سَجْدَةَ تِلَاوَةٍ وَصَلَاةَ جِنَازَةٍ

  14. وَكَذَا بَعْدَ طُلُوعِ فَجْرٍ سِوَى سُنَّتِهِ وَقَبْلَ مَغْرِبٍ وَعِنْدَ خُرُوجِ إمَامٍ لِخُطْبَةٍ إلَى تَمَامِ صَلَاتِهِ

  15. ١/٣٧٧١/٣٧٧

    وَكَذَا يُكْرَهُ تَطَوُّعٌ عِنْدَ إقَامَةِ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ إلَّا سُنَّةَ فَجْرٍ إنْ لَمْ يَخَفْ فَوْتَ جَمَاعَتِهَا وَقَبْلَ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ مُطْلَقًا، وَبَعْدَهَا بِمَسْجِدٍ لَا بِبَيْتٍ

  16. ١/٣٧٨١/٣٧٨

    وَبَيْنَ صَلَاتَيْ الْجَمْعِ بِعَرَفَةَ وَمُزْدَلِفَةَ وَعِنْدَ مُدَافَعَةِ الْأَخْبَثَيْنِ وَوَقْتَ حُضُورِ طَعَامٍ تَاقَتْ نَفْسُهُ إلَيْهِ، وَ مَا يَشْغَلُ بَالَهُ

  17. ١/٣٨١١/٣٨١

    وَلَا جَمْعَ بَيْنَ فَرْضَيْنِ فِي وَقْتٍ بِعُذْرِ

  18. ١/٣٨٢١/٣٨٢

    فَإِنْ جَمَعَ فَسَدَ لَوْ قَدَّمَ

  19. وَحَرُمَ لَوْ عَكَسَ

  20. وَإِنْ صَحَّ إلَّا لِحَاجٍّ بِعَرَفَةَ وَمُزْدَلِفَةَ