فصل التراويح عشرون ركعة في رمضان
الإقناعالحنابلةالمسائل ٢٬٩٩١ إلى ٣٬٠١٩
-
١/١٤٧١/١٤٧
يجهر فيها بالقراءة
-
وفعلها جماعة أفضل
-
ولا ينقص منها
-
ولا بأس بالزيادة نصا
-
يسلم من كل ركعتين
-
وإن تعذرت الجماعة صلى وحده
-
ينوي في أول كل ركعتين فيقول: أصلى ركعتين من التراويح المسنونة
-
ويستريح بعد كل أربع بجلسة يسيرة ولا بأس بتركها
-
ولا يدعو إذا استراح
-
ولا يكره الدعاء بعد التراويح
-
ووقتها بعد العشاء وسنتها قبل الوتر إلى طلوع الفجر الثاني
-
وفعلها في المسجد وأول الليل أفضل
-
ويوتر بعدها في الجماعة بثلاث ركعتان
-
فإن كان له تهجد جعل الوتر بعده وإلا صلاه
-
فإن أحب متابعة الإمام قام إذا سلم الإمام فشفعها بأخرى
-
ومن أوتر ثم أراد الصلاة بعده لم ينقض وتر هـ بركعة وصلى شفعا ما شاء إلى طلوع الفجر الثاني ولم يوتر
-
ويكره التطوع بين التراويح لا طواف بينها ولا بعدها
-
ولا تعقيب
-
وهو التطوع بعد التراويح والوتر في جماعة سواء طال ما بينهما أو قصر
-
ويستحب إلا ينقص عن ختمة في التراويح
-
ولا أن يزيد إلا أن يوتروا
-
ويبتدئها أول ليلة بسورة القلم بعد الفاتحة لأنها أول ما نزل
-
فإذا سجد قام فقرأ من البقرة
-
وعنه أنه يقرأ بها في عشاء الآخرة
-
ـ قال الشيخ: وهو أحسن مما نقل عنه أنه يبتدئ بها التراويح
-
ويختم آخر ركعة من التراويح قبل ركوعه
-
ويدعو بدعاء القرآن ويرفع يديه ويطيل ويعظ بعد الختم
-
١/١٤٨١/١٤٨
وقيل له يختم في الوتر ويدعو؟ فسهل فيه
-
وقال في الحاوي الكبير: لا بأس به.