فصل يسن تعجيل الإفطار
الإقناعالحنابلةالمسائل ٦٬٢٣٨ إلى ٦٬٢٥٨
-
١/٣١٥١/٣١٥
إذا تحقق الغروب
-
وله الفطر بغلبة الظن
-
وفطره قبل الصلاة أفضل
-
وتأخير السحور ما لم يخش طلوع الفجر الثاني
-
ويكره تأخير الجماع مع الشك في طلوعه ولا الأكل والشرب
-
قال أحمد: إذا شك في الفجر يأكل حتى يستيقن طلوعه
-
قال الآجري وغيره: ولو قال لعاملين: أرقبا الفجر فقال أحدهما: طلع وقال الآخر: لم يطلع ـ أكل حتى يتفقا
-
فتحصل فضيلة السحور بأكل أو شرب وإن قل
-
وتمام الفضيلة بالأكل
-
ويسن أن يفطر على رطب فإن لم يجد فعلى التمر فإن لم يجد فعلى الماء
-
وأن يدعو عند فطره فإن له عند فطره دعوة لا ترد ويقول: اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت سبحانك وبحمدك اللهم تقبل مني إنك أنت السميع العليم
-
وإذا غاب حاجب الشمس الأعلى أفطر الصائم حكما
-
وإن لم يطعم فلا يثاب على الوصال
-
ومن فطر صائما فله مثل أجره وظاهره أي شيء كان
-
وقال الشيخ: المراد إشباعه
-
١/٣١٦١/٣١٦
ويستحب في رمضان الإكثار من قراءة القرآن والذكر والصدقة
-
ويستحب التتابع فورا في قضائه
-
ولا يجبان إلا إذا لم يبق من شعبان إلا ما يتسع للقضاء فقط
-
ولا يكره القضاء في عشر ذي الحجة
-
ويجب العزم على القضاء في الموسع
-
وكذا كل عبادة متراخية.