تعجيل الإفاضة للنساء
فقه السنةComparativemasa’il 9550 to 9583
-
1/7461/746
يستحب تعجيل الافاضة للنساء يوم النحر، إذا كن يخفن مبادرة الحيض.
-
وكانت عائشة تأمر النساء بتعجيل الافاضة يوم النحر، مخافة الحيض.
-
وقال عطاء: إذا خافت المرأة الحيضة فلتزر البيت قبل أن ترمي الجمرة، وقبل أن تذبح.
-
1/7471/747
ولا بأس من استعمال الدواء، ليرتفع حيضها حتى تستطيع الطواف.
-
روى سعيد بن منصور عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنه سئل عن المرأة تشري الدواء، ليرتفع حيضها، لتنفر، فلم ير به بأسا ونعت لهن ماء الاراك.
-
قال محب الدين الطبري:
-
وإذا اعتد بارتفاعه في هذه الصورة، اعتد بارتفاعه في انقضاء العدة وسائر الصور.
-
وكذلك في شرب دواء يجلب الحيض، إلحاقا به.
-
النزول بالمحصب (١) ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نفر من منى إلى مكة نزل بالمحصب، وصلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء، ورقد به رقدة.
-
وأن ابن عمر كان يفعل ذلك.
-
وقد اختلف العلماء في استحبابه.
-
فقالت عائشة: إنما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم المحصب، ليكون أسمح (٢) لخروجه، وليس بسنة،
-
فمن شاء نزله، ومن شاء لم ينزله.
-
وقال الخطابي: وكان هذا شيئا يفعل، ثم ترك.
-
وقال الترمذي: وقد استحب بعض أهل العلم نزول الابطح، من غير أن يروا ذلك واجبا، إلامن أحب ذلك.
-
والحكمة في النزول في هذا المكان، شكر الله تعالى، على ما منح نبيه صلى الله عليه وسلم من الظهور فيه على أعدائه الذين تقاسموا فيه على بني هاشم بني المطلب، ان لا يناكحوهم لا يبايعوهم حتى يسلموا إليهم النبي صلى الله عليه وسلم.
-
قال ابن القيم: فقصد النبي صلى الله عليه وسلم إظهار شعائر الاسلام في المكان الذي أظهروا فيه شعائر الكفر، والعداوة لله ورسوله.
-
وهذه كانت عادته، صلوات الله وسلامه عليه، أن يقيم شعائر التوحيد في مواضع شعائر الكفر والشرك.
-
كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم: أن يبنى مسجد الطائف، موضع اللات والعزى.
-
1/7481/748
العمرة
-
1/7491/749
العمرة:
-
مأخوذ من الاعتمار، وهو الزيارة، والمقصود بها هنا زيارة الكعبة
-
والطواف حولها، والسعي بين الصفا والمروة، والحلق، أو التقصير.
-
وقد أجمع العلماء: على أنها مشروعة.
-
وعن ابن عباس رضي الله عنهما.
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " عمرة في رمضان تعدل حجة (١) " رواه أحمد، وابن ماجه.
-
وعن أبي هريرة أنه صلى الله عليه وسلم قال: " العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة " رواه أحمد، والبخاري، ومسلم.
-
وتقدم حديث: " تابعوا بين الحج والعمرة " .
-
تكرارها:
-
١ - قال نافع: اعتمر عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أعواما في عهد ابن الزبير، عمرتين في كل عام.
-
٢ - وقال القاسم: إن عائشة رضي الله عنها اعتمرت في سنة ثلاث مرات.
-
فسئل: هل عاب ذلك عليها أحد؟ قال: سبحان الله.
-
أم المؤمنين؟ !! وإلى هذا: ذهب أكثر أهل العلم.
-
وكره مالك تكرارها في العام أكثر من مرة.