ما يستحب أثناء القراءة
فقه السنةComparativemasa’il 1810 to 1827
-
1/1571/157
يسن أثناء القراءة، تحسين الصوت وتزيينه: ففي الحديث.
-
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (زينوا أصواتكم بالقرآن) وقال: (ليس منا من لم يتغن بالقرآن)
-
وقال: (إن أحسن الناس صوتا بالقرآن الذي إذا سمعتموه وحسبتموه يخشى الله) وقال: (وما أذن الله شئ (١) ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن) .
-
قال النووي: يسن لكل من قرأ في الصلاة أو غيرها إذا مر بآية رحمة أن يسأل الله تعالى من فضله،
-
وإذا مر بآية عذاب أن يستعيذ به من النار، أو من العذاب، أو من الشر، أو من المكروه، أو يقول: اللهم إني أسألك العافية، أو نحو ذلك،
-
وإذا مر بآية تنزيه لله سبحانه وتعالى نزه الله فقال: (سبحانه
-
1/1581/158
وتعالى، أو تبارك الله رب العالمين؟ أو جلت عظمة ربنا، أو نحو ذلك.
-
وروينا عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: (صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فاتتح (البقرة) فقلت: يركع عند المائة،
-
ثم مضى، فقلت: يصلي بها في ركعة فمضى فقلت يركع بها،
-
ثم افتتح (آل عمران) فقرأها ثم افتتح (النساء فقرأها، يقرأ مترسلا، إذا مر بآية تسبيح سبح،
-
وإذا مر بسؤال سأل،
-
وإذا مر بتعوذ تعوذ، رواه مسلم.
-
قال أصحابنا: يستحب هذا، والتسبيح السؤال والاستعاذة للقارئ في الصلاة وغيرها، وللامام والمأموم والمنفرد، لانه دعاء، فاستووا فيه، كالتأمين،
-
ويستحب لكل من قرأ (أليس الله بأحكم الحاكمين) أن يقول: بلى وأنا على ذلك من الشاهدين،
-
وإذا قرأ (أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى) قال: بلى أشهد،
-
وإذا قرأ (فبأي حديث بعده يؤمنون) قال آمنت بالله.
-
وإذا قال (سبح اسم ربك الاعلى) قال: سبحان ربي الاعلى.
-
ويقول هذا في الصلاة وغيرها.