الواجب على قائد الجيش
فقه السنةComparativemasa’il 18410 to 18434
-
2/6402/640
يجب على القائد بالنسبة للجنود ما يأتي:
-
١ - مشاورتهم وأخذ رأيهم، وعدم الاستبداد بالامر دونهم، لقول الله سبحانه: " وشاورهم في الامر ".
-
(١) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: " ما رأيت أحدا قط كان أكثر مشاورة لاصحابه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ".
-
أخرجه أحمد والشافعي رضي الله عنهما.
-
٢ - الرفق بهم، ولين الجانب لهم، قالت السيدة عائشة رضي الله عنها: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم، فارفق به ". أخرجه مسلم.
-
وروى عن معقل بن يسار أنه صلى الله عليه وسلم قال: " ما من أمير يلي أمور المسلمين، ثم لا يجتهد لهم، ولا ينصح لهم، إلالم يدخل الجنة ". وروى أبو داود، عن جابر رضي الله عنه.
-
قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخلف عن المسير، فيزجي الضعيف ويردف، ويدلهم ".
-
٣ - الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى لا يتورطوا في المعاصي.
-
٤ - تفقد الجيش حينا بعد حين، ليكون على علم بجنوده، يمنع من لا يصلح للحرب من رجال وأدوات، مثل المخدل وهو الذي يزهد الناس في القتال، والمرجف الذي يطلق الشائعات، فيقول: ليس لهم مدد، ولا طاقة..
-
2/6412/641
وكذلك من ينقل أخبار الجيش وتحركاته، أو يثير الفتن.
-
٥ - تعريف العرفاء.
-
٦ - عقد الالوية والرايات.
-
٧ - تخير المنازل الصالحة، وحفظ مكانها.
-
٨ - بث العيون ليعرف حال العدو.
-
وكان من هديه صلى الله عليه وسلم إذا أراد غزوة ورى بغيرها (١)
-
وكان يبث العيون ليأتوه بخبر الاعداء، وكان يرتب الجيوش، ويتخذ الرايات والالوية.
-
قال ابن عباس: وكانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداء ولواؤه أبيض. رواه أبو داود.
-
وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم الى قواده عن أبي موسى رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره قال: " بشروا، ولا تنفروا، ويسروا، ولا تعسروا " (٢) .
-
وعنه قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعاذا إلى اليمن، فقال: يسروا ولاتعسروا، وبشروا ولا تنفروا، وتطاوعا،
-
ولا تختلفا " (٣) . رواهما الشيخان.
-
عن أنس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " انطلقوا باسم الله، وبالله، وعلى ملة رسول الله، ولا تقتلوا شيخا
-
2/6422/642
فانيا (١) ولا طفلا صغيرا،
-
ولا امرأة (٢) ،
-
ولا تغلوا، وضموا غنائمكم،
-
وأصلحوا، وأحسنوا (٣) إن الله يحب المحسنين ". رواه أبو داود.