Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

لحوقه بدار الحرب

فقه السنةComparativemasa’il 16043 to 16064

  1. 2/4602/460

    وكذلك يبقى ماله مملوكا له إذ الحق بدار الحرب، ويوضع تحت يد أمين، لان لحوقه بدار الحرب لا يسلبه حقه في الملكية.

  2. 2/4612/461

    = ١٦٠١ ء = ردة الزنديق: قال أبو حاتم السجستاني وغيره: " الزنديق " فارسي معرب أصله: " زنده كرو " أي يقول بدوام الدهر،

  3. ثم قال: قال ثعلب: ليس في كلام العرب زنديق، وإنما يقال: زندقي لمن يكون شديد التحيل،

  4. وإذا أرادوا ما تريد العامة قالوا: ملحد ودهري.

  5. أي يقول بدوام الدهر.

  6. وقال الجوهري: الزنديق من الثنوية.

  7. وقال الحافظ ابن حجر: التحقيق ما ذكره من صنف في الملل والنحل: ان أصل الزندقة أتباع ديصان،

  8. ثم ماني، ثم مزدك (١) .

  9. وقال النووي: الزنديق الذي لا ينتحل دينا.

  10. وقال في المسوى ملخصا: إن المخالف للدين الحق ان لم يعترف به ولم يذعن له ظاهرا ولاباطنا، فهو الكافر.

  11. وإن اعترف بلسانه، وقلبه على الكفر فهو المنافق.

  12. وإن اعترف به ظاهرا وباطنا لكنه يفسر بعض ما ثبت من الدين ضرورة

  13. بخلاف ما فسره الصحابة والتابعون، وأجمعت عليه الامة فهو الزنديق، كما إذا اعترف بأن القرآن حق، وما فيه من ذكر الجنة والنار حق، لكن المراد بالجنة الابتهاج الذي يحصل بسبب الملكات المحمودة، والمراد بالنار، هي الذامة التي تحصل بسبب الملكات المذمومة، وليس في الخارج جنة ولا نار، فهو الزنديق.

  14. وقوله صلى الله عليه وسلم:

  15. 2/4622/462

    " أولئك الذين نهاني الله عنهم، هو في المنافقين دون الزنادقة " .

  16. ثم قال: وإن الشرع كما نصب القتل جزاء للارتداد ليكون مزجرة للمرتدين، وذبا عن الملة التي ارتضاها، فكذلك نصب القتل جزاء للزندقة، ليكون مزجرة للزنا دقة، وذبا عن تأويل فاسد في الدين لا يصح القول به. قال:

  17. ثم التأويل تأويلان: تأويل لا يخالف قاطعا من الكتاب والسنة واتفاق الامة. وتأويل يصادم ما ثبت بقاطع، فذلك الزندقة. فكل من أنكر الشفاعة، أو أنكر رؤية الله تعالى يوم القيامة، أو أنكر عذاب القبر، وسؤال المنكر والنكير، أو أنكر الصراط والحساب، سواء قال: لا أثق بهؤلاء الرواة.

  18. أو قال: أثق بهم، لكن الحديث مؤول،

  19. ثم ذكر تأويلا فاسدا لم يسمع من قبله، فهو الزنديق.

  20. وكذلك من قال في الشيخين " أبي بكر وعمر " مثلا: ليسا من أهل الجنة، مع تواتر الحديث في بشارتهما، أو قال: " إن النبي صلى الله عليه وسلم خاتم النبوة، ولكن معنى هذا الكلام أنه لا يجوز أن يسمى بعده أحد بالنبي.

  21. وأما معنى النبوة وهو كون إنسان مبعوثا من الله تعالى إلى الخلق مفترض الطاعة، معصوما من الذنوب،

  22. ومن البقاء على الخطأ فيما يرى، فهو موجود في الائمة بعده (١) ، فذلك هو الزنديق، وقد اتفق جمهور المتأخرين من الحنفية والشافعية على قتل من يجري هذا المجرى، والله أعلم. اه.