* صفة صلاة التهجد:
الموسوعة الفقهية (الدرر السنية)Comparativemasa’il 1398 to 1413
-
1/1711/171
يُسن أن ينوي الإنسان قيام الليل عند النوم،
-
فإن غلبته عيناه ولم يقم كُتب له ما نوى، وكان نومه صدقة عليه من ربه،
-
وإذا قام للتهجد مسح النوم عن وجهه، وقرأ العشر آيات من آخر آل عمران (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ .. ) ، ويستاك، ويتوضأ،
-
ثم يفتتح تهجده بركعتين خفيفتين، لقوله عليه الصلاة والسلام: ((إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين) ). أخرجه مسلم (١) .
-
* ثم يصلي مثنى مثنى، فيسلم من كل ركعتين لما روى عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: إن رجلاً قال: يا رسول الله، كيف صلاة الليل؟ قال: ((مثنى مثنى،
-
فإذا خِفْتَ الصبح فأوتر بواحدة) ). متفق عليه (٢) .
-
* وله أن يصلي أحياناً أربعاً بسلام واحد.
-
* ويستحب أن يكون له ركعات معلومة،
-
فإن نام عنها قضاها شفعاً، وقد سُئلت عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فقالت: سبع، وتسع، وإحدى عشرة سوى ركعتي الفجر. أخرجه البخاري (٣) .
-
* ويسن أن يكون تهجده في بيته،
-
وأن يوقظ أهله، ويصلي بهم أحياناً، ويطيل سجوده بقدر قراءة خمسين آية،
-
فإن غلبه نعاس رقد،
-
ويستحب أن يطيل القيام والقراءة فيقرأ جزءاً من القرآن أو أكثر، يجهر بالقراءة أحياناً، ويُسِرُّ بها أحياناً، إذا مرَّ بآية رحمة سأل،
-
وإذا مرَّ بآية عذاب استجار،
-
وإذا مرَّ بآية فيها تنزيه لله تعالى سبَّح.
-
* ثم يختم تهجده بالليل بالوتر لقوله عليه الصلاة والسلام: ((اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا) ). متفق عليه (٤) .