المبحث الثاني: الجمع بين المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين
الموسوعة الفقهية (الدرر السنية)Comparativemasa’il 7280 to 7290
-
2/2532/253
يجمع بين المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، وهذا مذهب الشافعية (١) والحنابلة (٢) ، وبه قال زفر (٣) والطحاوي (٤) من الحنفية، وعبدالملك ابن الماجشون من المالكية (٥) ،واختاره ابن المنذر (٦) ، وابن حزم (٧) ، وابن القيم (٨) ، والشوكاني (٩) ، والشنقيطي (١٠) ، وابن باز (١١) ، وابن عثيمين (١٢) .
-
الأدلة:
-
أولاً: من السنة:
-
١ - عن جابر رضي الله عنه: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى المزدلفة، فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، ولم يسبح بينهما شيئاً،
-
ثم اضطجع حتى طلع الفجر وصلى الفجر) ) (١٣) .
-
٢ - عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: ((دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة حتى إذا كان بالشعب نزل فبال،
-
ثم توضأ فقلت له: الصلاة يا رسول الله، قال: الصلاة أمامك. فركب فلما جاء مزدلفة نزل، فتوضأ فأسبغ الوضوء،
-
ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب،
-
ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله،
-
ثم أقيمت الصلاة فصلى، ولم يصل بينهما) ) (١٤) .
-
ثانياً: الاعتبار بالجمع بعرفة (١٥) .