[[فصل في إضافة الطلاق إلى الزمان]
شرح الوقايةالحنفيةالمسائل ٣٬٢٩٥ إلى ٣٬٢٩٩
-
٣/٦٠٣/٦٠
ويقعُ عند الفجرِ في أنتِ طالقٌ غداً، أو في غد، وتصحُّ نيَّةُ العصرِ في الثَّاني فقط
-
قال لغيرِ الموطوءة: أنت طالقٌ واحدةً في ثنتين، ونوى واحدةً وثنتين، يقع واحدة، كما إذا قال لغيرِ الموطوءة: أنتِ طالقٌ واحدةً وثنتين، يقع واحدة،
-
(وإن نوى مع ثنتين فثلاث (١) ، وفي ثنتينٍ في ثنتين، ونوى الضَّربَ ثنتان.
-
وفي من هنا إلى الشَّام واحدةٌ رجعيَّة (٢) ، ونُجِزَ الطَّلاق في بمكَّة، أو في مكَّة، أو في الدَّار): أي إذا قال: أنتِ طالقٌ بمكَّة، أو في مكَّة، فهو تنجيز (٣) .
-
(وعُلِّقَ في: إذا دخلتِ مكَّة، أو في دخولِكِ الدَّار.