كتاب المأذون
شرح الوقايةالحنفيةالمسائل ٩٬٦٠٢ إلى ٩٬٦٠٤
-
٥/٣٥٥/٣٥
الإذنُ فكُّ الحجرِ وإسقاطُ الحقّ،
-
ثمَّ يتصرَّفُ العبدُ لنفسِهِ بأهليتِه، فلم يرجعْ بالعهدةِ على سيِّدِه، ولم يتوقَّت، فعبدٌ أُذِنَ يوماً مأذون حتى يُحْجَرَ عليه، ولم يتخصَّصْ بنوع،
-
فإن أذنَ في نوعٍ عمَّ إذنُهُ في الأنواع