باب الظهار
شرح الوقايةالحنفيةالمسائل ٣٬٧٨٠ إلى ٣٬٧٨٣
-
٣/٩٩٣/٩٩
هو تشبيهُ زوجتِه، أو ما عبِّرَ به عنها، أو جزءٍ شائعٍ منها بعضو يحرمُ نظرُه إليه من أعضاء محارمِه نسباً، أو رضاعاً: كأَنْتِ عليَّ كظهرِ أُمي، أو رأسُك، ونحوه، أو نصفُك كظهرِ أمِّي، أو كبطنِها، أو كفخذِها، أو كفرجِها، أو كظهرِ أختي، أو عمَّتي نسباً أو رضاعاً، ويصيرُ به مظاهراً،
-
ويحرمُ وطؤها، ودواعيه حتَّى يُكفِّرَ،
-
فإن وَطِئ قبلَه استغفر، وكفَّرَ للظِّهار فقط،
-
ولا يعودُ حتَّى يُكفِّر، والعودُ الموجبُ للكفّارة: هو عزمُهُ على وطئها، وليس هذا إلاَّ ظهاراً. وفي: أنتِ عليَّ مثل أمِّي، أو كأمِّي إن نوى الكرامة، أو الظِّهار صحَّت