باب صلاة المريض
شرح الوقايةالحنفيةالمسائل ١٬٣٧٠ إلى ١٬٣٩٢
-
٢/١٦٩٢/١٦٩
(إن تعذَّرَ القيامُ لمرضٍ حَدَثَ قبل الصَّلاة أو فيها صلَّى قاعداً يركعُ ويسجد.
-
وإن تعذَّرا): أي الرُّكوع والسُّجود، (أومأ برأسِهِ قاعداً، وجعلَ سجودَه أخفضَ من ركوعِه،
-
ولا يَرْفَعُ إليه شيئاً للسُّجود.
-
وإن تعذَّرَ القعودُ أومأ مُسْتلقياً (١) ورجلاهُ إلى القبلة، أو مُضْطَجِعاً (٢) ووجهُهُ إليها، والأَوَّلُ أولى (٣) .
-
وإن تعذَّرَ الإيماءُ أُخِّرَت،
-
ولا يُؤمِئُ بعينيهِ (٤) ، (خلافاً لزُفَر - رضي الله عنه -) (٥) ، وحاجبيه، وقلبِه.
-
وإن تعذَّرَ الرُّكوعُ والسُّجُودُ لا القيام قَعَد وأومأ، وهو أفضلُ من الإيماءِ قائماً)؛ لأنَّ القعودَ أقربُ من السُّجُود، وهو المقصود؛ لأنه غايةُ التَّعظيم.
-
(ومُومِئٌ صحَّ في الصَّلاةِ استأنفَ) : أي ابتدأ (٦) .
-
٢/١٧٠٢/١٧٠
وقاعدٌ يركعُ ويسجد فصحَّ فيها بَنَى قائماً. صلَّى قاعداً في فُلْكٍ جارٍ بلا عذر صحّ، وفي المربوطِ لا، إلاَّ بعذر. جُنَّ، أو أُغْمِيَ عليه يوماً وليلةً قضى ما فات،
-
وإن زادَ ساعةً لا
-
(وقاعدٌ يركعُ ويسجد فصحَّ فيها بَنَى قائماً.
-
صلَّى قاعداً في فُلْكٍ (١) جارٍ بلا عذر صحّ، وفي المربوطِ (٢) لا، إلاَّ بعذر.
-
جُنَّ، أو أُغْمِيَ عليه يوماً وليلةً قضى ما فات،
-
وإن زادَ ساعةً لا)، هذا عند أبي حنيفة وأبي يوسفَ - رضي الله عنهم -،
-
وأمَّا عند محمَّد- رضي الله عنه - فالمعتبرُ الأوقات، أي إن استوعبَ وقتٌ ستَّ صلواتٍ تسقط. وقولُهُ:
-
وإن زادَ ساعة؛ أي زماناً، لا ما تعارفَهُ المنجِّمون (٣) .
-
وعبارةُ «المختصر» هكذا: وإن تعذَّرَا مع القيامِ أومأ برأسِهِ قاعداً إن قدر،
-
ولا معه، فهو أحبّ، وجعلَ سجودَه أخفضَ من ركوعِه،
-
ولا يُرْفَعُ إليه (٤) شيءٌ ليسجدَ، وإلاَّ فعلى جنبِه متوجِّهاً إلى القبلة، أو ظهرِه كذا، وذا أَوْلى، والإيماءُ بالرَّأس،
-
فإن تعذَّرَ أُخِّرَت، ومومئٌ صحَّ … إلى آخرِه (٥) ، أي إن تعذَّرَ الرُّكوعُ والسُّجُودُ مع القيام، أومأَ قاعداً إن قَدِرَ على القعود،
-
ولا معه: أي لا مع القيام، أي تعذَّرَ الرُّكوعُ والسُّجودُ لا القيام، فالإيماءُ قاعداً أحبّ.
-
وقولُهُ: وإلاَّ فعلَى جنبِه: أي إن لم يقدِرْ على القعودِ أومأَ على جنبِهِ متوجِّهاً إلى القبلة، أو ظهرِه متوجِّهاً بأن يكون رجلاهُ إلى القبلة.
-
وقولُهُ: والإيماءُ؛ مبتدأ، وبالرأسِ خبرُه.