* حكم الاستغفار بعد الفريضة:
الموسوعة الفقهية (الدرر السنية)الفقه المقارنالمسائل ٩٢٠ إلى ٩٢٩
-
١/١٢١١/١٢١
الاستغفار بعد كل صلاة مفروضة مشروع؛ لثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولأن كثيراً من المصلين يُقصِّر ويُفرِّط في الصلاة، إما بالمشروعات الظاهرة كالقراءة، والركوع، والسجود ونحوها،
-
وإما بالمشروعات الباطنة كالخشوع، وحضور القلب ونحوها.
-
* يجوز الذكر بالقلب واللسان للمحدث، والجنب، والحائض والنفساء، وذلك كالتسبيح، والتهليل، والتحميد، والتكبير، والدعاء، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
-
* الإسرار بالذكر والدعاء هو الأفضل مطلقاً إلا فيما ورد كأدبار الصلوات الخمس، والتلبية، أو لمصلحة كأن يسمع جاهلاً ونحو ذلك، فالأفضل الجهر.
-
* إذا قام الإمام من الركعتين ولم يجلس للتشهد،
-
فإن ذكر قبل أن يستوي قائماً فليجلس،
-
فإن استوى قائماً فلا يجلس، ويسجد سجدتي السهو قبل السلام.
-
* من خرج يريد الصلاة فوجد الناس قد صلوا فله مثل أجر من صلاها.
-
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من توضأ فأحسن وضوءه،
-
ثم راح فوجد الناس قد صلوا أعطاه الله جل وعز مثل أجر من صلاها وحضرها، لا ينقص ذلك من أجرهم شيئا) ). أخرجه أبو داود والنسائي (١) .