فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

المطلب الثاني: سبب تسمية النسك بالتمتع

الموسوعة الفقهية (الدرر السنية)الفقه المقارنالمسائل ٥٬٣٥٦ إلى ٥٬٣٦٥

  1. ٢/١٠٩٢/١٠٩

    السبب الأول: أن المتمتع يتمتع بإسقاط أحد السفرين عنه، فشأن كل واحد من النسكين أن يحرم به من الميقات،

  2. وأن يرحل إليه من قطره،

  3. فإذا تمتع بالنسكين في سفرة واحدة، فإنه يكون قد سقط أحدهما، فجعل الشرعُ الدمَ جابراً لما فاته، ولذلك وجب الدم أيضاً على القارن، وكل يوصف بالتمتع في عرف الصحابة لهذا المعنى، ولذلك أيضاً لم يجب الدم على المكي متمتعاً كان أو قارناً؛

  4. لأنه ليس من شأنه الميقات ولا السفر.

  5. السبب الثاني: أن المتمتع يتمتع بين العمرة والحج بالنساء والطيب، وبكل ما لا يجوز للمحرم فعله من وقت حله في العمرة إلى وقت الحج، وهذا يدل عليه الغاية في قوله تعالى:

  6. فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ ،

  7. فإن ذلك يدل على أن ثمة تمتعا بين العمرة والحج، ويدل عليه أيضاً لفظ التمتع فإنه في اللغة بمعنى التلذذ والانتفاع بالشيء.

  8. السبب الثالث: أن التمتع سُمِّي بذلك لانتفاعه بالتقرب إلى الله تعالى بالعبادتين.

  9. السبب الرابع: أن التمتع سمي بذلك لتمتعه بالحياة حتى أدرك إحرام الحجة.

  10. والسببان الأولان: هما المشهوران عند أهل العلم (٢) .