المطلب السابع: من لبى بغير ما نوى
الموسوعة الفقهية (الدرر السنية)الفقه المقارنالمسائل ٥٬٢٣٠ إلى ٥٬٢٣٦
-
٢/٩٨٢/٩٨
من لبى بغير ما نوى، كأن ينوي القران، ويجري على لسانه الإفراد، ونحو ذلك فإنه يكون مُحْرِماً بما نوى، لا بما جرى على لسانه (١٠) .
-
الأدلة:
-
أولاً: من السنة:
-
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى) ) (١١) .
-
ثانياً: الإجماع:
-
نقله ابن المنذر (١٢) .
-
ثالثاً: أن الواجب النية، وعليها الاعتماد، واللفظ لا عبرة به، فلم يؤثر، كما لا يؤثر اختلاف النية فيما يعتبر له اللفظ دون النية (١٣) .