المطلب الأول: استلام الحجر الأسود وتقبيله
الموسوعة الفقهية (الدرر السنية)الفقه المقارنالمسائل ٦٬٥٤٤ إلى ٦٬٥٥٦
-
٢/١٩١٢/١٩١
يسن استلام الحجر الأسود وتقبيله، في ابتداء الطواف، وفي كل شوط، وبعد ركعتي الطواف.
-
الأدلة:
-
أولاً: من السنة:
-
١ - أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال للركن: ((أمَا والله، إني لأعلم أنك حجر، لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم استلمك ما استلمتك، فاستلمه،
-
ثم قال: فما لنا وللرمل، إنما كنا راءينا به المشركين، وقد أهلكهم الله؟
-
ثم قال: شيءٌ صنعه النبي صلى الله عليه وسلم،
-
فلا نحب أن نتركه) ) أخرجه البخاري ومسلم (٤) ، وفي رواية: ((أنه جاء إلى الحجر الأسود فقبله، فقال: «إني أعلم أنك حجر، لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك) ) (٥) .
-
٢ - عن سويد بن غفلة، قال: ((رأيت عمر قبَّل الحجر والتزمه، وقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بك حفيا) ) (٦) .
-
٣ - عن الزبير بن عربي، قال: ((سأل رجل ابن عمر رضي الله عنهما عن استلام الحجر، فقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله، قال: قلت: أرأيت إن زحمت؟ أرأيت إن غلبت؟ قال: اجعل أرأيت باليمن، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمه ويقبله) ) (٧) .
-
٤ - عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه أنه قال في صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة أتى الحجر فاستلمه،
-
ثم مشى على يمينه، فرمل ثلاثاً، ومشى أربعاً) ) أخرجه مسلم (٨) .
-
ثانيا: الإجماع:
-
٢/١٩٢٢/١٩٢
نقل الإجماع على سنية استلام الحجر الأسود في الطواف: ابن حزم (١) ، وابن عبدالبر (٢) ، وابن رشد (٣) والنووي (٤) .