المبحث السابع: الدفع إلى مزدلفة بعد غروب الشمس، وعليه السكينة والوقار
الموسوعة الفقهية (الدرر السنية)الفقه المقارنالمسائل ٧٬١٩٣ إلى ٧٬١٩٩
-
٢/٢٤٦٢/٢٤٦
يسن أن يدفع بعد غروب الشمس إلى مزدلفة وعليه السكينة والوقار،
-
فإذا وجد فجوة أسرع (٣) .
-
الأدلة:
-
أولاً: من السنة:
-
عن جابر رضي الله عنه في حديثه: ((فلم يزل واقفاً حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلاً حتى غاب القرص, فأردف أسامة خلفه, ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شنق للقصواء بالزمام حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله ويقول بيده اليمنى: أيها الناس السكينة السكينة) ) أخرجه مسلم (٤) .
-
وقال أسامة رضي الله عنه: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير العنق فإذا وجد فجوة نص - يعني أسرع - قال هشام: النص فوق العنق) ) أخرجه البخاري ومسلم (٥) .
-
ثانياً: أن هذا مشي إلى الصلاة لأنهم يأتون مزدلفة ليصلوا بها المغرب والعشاء وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون وأتوها تمشون وعليكم السكينة) ) أخرجه مسلم (٦) .