باب صفة الحج والعمرة
الرعاية الصغرىالحنابلةالمسائل ٤٬٠٢٤ إلى ٤٬٠٥٤
-
١/٥٠٢١/٥٠٢
يسن الغسل لدخول مكة،
-
وأن يدخلها نهارًا من ثنية كداء بأعلاها، ويخرج من ثنية كدى بأسفلها، ويدخل المسجد من باب بني شيبة،
-
فإذا رأى البيت رفع يديه وكبر وقال جهرًا: اللهم أنت السلام ومنك السلام حينا ربنا بالسلام، اللهم زد هذا البيت عظيمًا وتشريفًا وتكريمًا ومهابةً وبرًا، وزد من عظمه وشرفه ممن حجه واعتمره تعظيمًا وتشريفًا وتكريمًا ومهابةً وبرًا، الحمد لله رب العالمين كثيرًا كما هو أهله وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله، والحمد لله الذي بلغني بيته ورآني لذلك أهلًا، والحمد لله على كل حالٍ، اللهم
-
١/٥٠٣١/٥٠٣
إنك دعوت إلى حج بيتك وقد جئناك لذلك اللهم تقبل مني واعف عني وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت.
-
ثم يجعل وسط ردائه تحت كتفه الأيمن وطرفيه فوق الأيسر.
-
ويطوف القارن والمفرد للقدوم، والمتمتع للعمرة يبدأ بالحجر الأسود فيستلمه ويقبله- وقيل: يقبل يده كما لو شق تقبيله- فإن عسر لمسه أشار إليه، وقام نحوه، وفي استقباله بوجهه وجهان، ويجاذيه بكله أو ببعضه، ويجعل البيت عن يساره، ويطوف سبعًا، ويقول عند استلام الحجر في طوافه: بسم الله والله أكبر إيمانًا بك وتصديقًا بكتابك ووفاءً بعهدك واتباعًا لسنة نبيك محمد.
-
ويرمل في الثلاثة الأولى فيسرع المشي ويقارب الخطى بلا وثبٍ، ويمشي في الأربعة، ويستلم الحجر الأسود والركن اليماني كل مرة.
-
وقيل: الركن فقط.
-
ويقبل يده.
-
وقيل: يقبله.
-
١/٥٠٤١/٥٠٤
وإن شاء أشار إليهما.
-
ويقول في رمله كلما حاذى الحجر الأسود: الله أكبر ولا إله إلا الله، وفي بقية رمله: اللهم اجعله حجًا مبرورًا وسعيًا مشكورًا وذنبًا مغفورًا. وفي الأربعة: رب اغفر وارحم واعف عما تعلم وأنت الأعز الأكرم، وفي آخره بين الركنين {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} .
-
ويدعو فيه بما أحب. وله القراءة.
-
وعنه: تكره.
-
ولا يسن اضطباع ولا رملٍ في غيره ولا لمكي ولا امرأةٍ، أو حامل المعذور، ولا يقضي الرمل.
-
١/٥٠٥١/٥٠٥
ويجزيء طواف الراكب وسعيه والمحمول مع نية لعذرٍ.
-
وعنه: مطلقًا.
-
ولا يجزيء من حمله مطلقًا.
-
ومن طاف أو سعى محدثًا أو نجسًا أو مكشوف العورة لم يجزئه.
-
وعنه: بلى مع دمٍ للطواف.
-
وقيل: الجنب كالمحدث.
-
قلت: والحائض كالمحدث.
-
ومن أحدث في طوافٍ أو سعيٍ أو قطعه بفصلٍ طويلٍ استأنف.
-
وقيل: يبني كما لو كان يسيرًا، أو أقيمت الصلاة، أو حضرت جنازةٌ فصلى.
-
وإن طاف منكسًا، أو على جدار الحجر، أو شاذروان البيت، أو وراء حائلٍ، أو ترك بعض طوافه، أو لم ينوه؛ لم يجزئه.
-
وقيل: يجزيء من وراء حائلٍ؛ لكن في المسجد.
-
ومن شك في عدد ما طاف أخذ بالأقل.
-
١/٥٠٦١/٥٠٦
وقيل: بظنه.
-
وإن أخبره اثنان ما طاف رجع إليهما، نص عليه.
-
وقيل: لا.
-
ثم يصلي نفلًا ركعتين خلف المقام، الأولى بالحمد والكافرون والثانية بالحمد والإخلاص.