باب صلاة الاستسقاء
الرعاية الصغرىالحنابلةالمسائل ٢٬٠١٨ إلى ٢٬٠٤٢
-
١/٣٥١١/٣٥١
يسن حضرًا وسفرًا في المدن والقرى عند الجدب وقلة القطر.
-
وهي كصلاة العيد حكمًا وموضعًا وصفًة ووقتًا.
-
وعنه: كالصبح وقتًا.
-
وقيل: بل بعد الزوال.
-
ويسن لها التنظيف بلا طيب وزينة،
-
وأن يعظ الإمام الناس قرب خروجه، ويأمر بالتوبة والخروج من المظالم والمآثم، وبالصدقة، والصوم، وترك التشاحن، ويمشي إليها متواضعًا متخشعًا متضرعًا متذللًا مبتذلًا مع أخياٍر وشيوٍخ وشباٍن وعجائز، وكذا الصبيان.
-
وقيل: يسن خروجهم.
-
ولا يمنع أهل الذمة، ويفردون عنا بمكاٍن.
-
وقيل: وبوقت.
-
ثم يخطب بعد الصلاة.
-
وعنه: قبلها.
-
وعنه: يخير.
-
فإذا صعد المنبر جلس،
-
ثم قام يخطب خطبًة واحدًة في الأصح أولاها تسع تكبيرات متواليات - وعنه: التحميد - ويكثر الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ويقرأ:
-
١/٣٥٢١/٣٥٢
{فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارًا} الآيات، ويرفع يديه فيدعو بما ورد وأراد، ويستقبل القبلة في خطبته، ويدعو سرًا، ويجعل باطن ردائه ظاهره لا أعلاه أسفله،
-
وكذا يفعل الناس وينزعونه مع ثيابهم، ويدعو سرًا بما ورد وأراد، ويقول: اللهم أمرتنا بدعائك ووعدتنا إجابتك وقد دعوناك كما أمرتنا فاستجب لنا كما وعدتنا.
-
فإن لم يسقوا عادوا ثانيًا وثالثًا.
-
وعنه: يدعو ولا يخطب.
-
وإن سقوا قبل الخروج صلوا في الأصح، وشكروا وسألوا المزيد.
-
وإن استسقى مخصب لمجدٍب جاز.
-
ويسن الاستسقاء بعد الصلوات وفي خطبة الجمعة والعيد، والدعاء بلا صلاٍة،
-
وأن يقفوا أول المطر، ويخرجوا أرجلهم وثيابهم ليصيبه، ويغتسلوا منه، ويتوضؤوا.
-
١/٣٥٣١/٣٥٣
وإن أضر مطر أو نبع، أو خيفا؛ سألوا الله صرفهما بيـ (اللهم حوالينا ولا علينا) . الحديث، {ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به} الآية.
-
وإن غار ماء عيٍن أو نهٍر لبلٍد استسقوا على الأقيس.
-
ويباح التوسل بالصلحاء.