فصل
الرعاية الصغرىالحنابلةالمسائل ١٢٬١٥١ إلى ١٢٬١٦٦
-
١/١١٠٩١/١١٠٩
وكناياته قوله لزوجة زيد: قد فضحته، وغطيت أو نكست رأسه، وجعلت له قرونا، وعلقت عليه أولادا من غيره، وأفسدت فراشه، او يقول لمن خاصمه: يا حلال ابن الحلال، يا عفيف، يا نظيف، ما يعرفك الناس بزني، ما أنت بزان، أنا بحمد الله ما أزني ولا أمي زانية، أو يقول لأنثى: يا فاجرة، يا قحبة، يا خبيثة، أو يقول (ق/٩٢ - ب) لعربي: يا عجمي، يا فارسي، يا رومي،
-
١/١١١٠١/١١١٠
يا قطبي، أو لأحدهما: يا عربي؛ فليس قذفا بلا نية، ويقبل تفسيره بما يحتمله.
-
وعنه: كله صريح.
-
وقيل: يقبل صرفه بقرينة ظاهرة.
-
وإن ادعى عدم عقله عند لفظه لم يقبل.
-
ومن قال: أخبرني زيد أنك زنيت، وكذبه زيد؛ فوجهان.
-
وكذا إن سمع رجلا يقذف آخر فصدقه.
-
وقيل: إن قال: صدقت فيما قلت؛ حد، وإلا عزر.
-
ومن قال لرجل: اقذفني، فقذفه؛ عزر.
-
وقيل: يحد.
-
وإن قال لزوجته: يا زانية، فقالت: بل زنيت؛ سقط حقها بتصديقها ولم تقذفه، نص عليه.
-
وقيل: بلى.
-
كما لو قالت: أنت أزنى مني.
-
وإن قال: زنى بك زيد، فقد قذفها، نص عليه.
-
وقيل: لا.
-
وإن قال: زنت يداك ورجلاك، فقذف- وقيل: لا- ويلحقه الولد.