النياحة
فقه السنةالفقه المقارنالمسائل ٦٬١٩٥ إلى ٦٬٢٠٠
-
١/٥٠٦١/٥٠٦
النياحة مأخوذة من النوح، وهو رفع الصوت بالبكاء.
-
وقد جاءت الاحاديث مصرخة بتحريمها، فعن أبي مالك الاشعري: أن النبي صلى الله عليه
-
١/٥٠٧١/٥٠٧
وسلم قال: " أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الاحساب (١) ، والطعن في الانساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة " وقال: " النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران، ودرع من جرب (٢) " رواه أحمد ومسلم.
-
وعن أم عطية قالت: أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لاننوح. رواه البخاري ومسلم.
-
وروى البزار بسند رواته ثقات أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار عند نعمة، وزنة عند مصيبة " وفي الصحيحين عن أبي موسى أنه قال: " أنا برئ ممن برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة، والحالقة والشاقة (٣) " .
-
وروى أحمد عن أنس قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم على النساء حين بايعهن، أن لا ينحن، فقلن: يا رسول الله إن نساء أسعدننا في الجاهلية. افنسعدهن في الاسلام؟ فقال: " لا إسعاد (٤) في الاسلام " .