طريق التحرير
فقه السنةالفقه المقارنالمسائل ١٨٬٩٥٤ إلى ١٨٬٩٦٣
-
٢/٦٨٩٢/٦٨٩
وقد فتح الاسلام أبواب التحرير، وبين سبل الحلاص، واتخذ وسائل شتى لانقاذ هؤلاء من الرق:
-
٢/٦٩٠٢/٦٩٠
١ - فهو طريق إلى رحمة الله وجنته يقول الله سبحانه: " فلا اقتحم العقبة - وما أدراك ما العقبة - فك رقبة " (١) وجاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة، فقال: " عتق النسمة، وفك الرقبة " .
-
فقال: يارسول الله: أو ليسا واحدا؟ قال: " لا، عتق النسمة أن تنفرد بعتقها، وفك الرقبة أن تعين في ثمنها " .
-
٢ - والعتق كفارة للقتل الخطأ. يقول الله عزوجل: " ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة " (٢)
-
٣ - وهو كفارة للحنث في اليمين لقوله تعالى: " فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون هليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة " (٣) .
-
٤ - والعتق كفارة في حالة الظهار، يقول الله سبحانه: " والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا " . (٤)
-
٥ - جعل الاسلام من مصارف الزكاة شراء الارقاء وعتقهم، يقول أالله تعالى: " إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب " (٥) .
-
٦ - أمر بمكاتبة العبد على قدر من المال، حيث قال تعالى: " والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم " . (٦)
-
٢/٦٩١٢/٦٩١
٧ - من نذر أن يحرر رقبة وجب عليه الوفاء بالنذر متى تحقق له مقصوده. وبهذا يتبين أن الاسلام ضيق مصادره الرق.
-
وعامل الارقاء معاملة كريمة، وفتح أبواب التحرير، تمهيدا لخلاصهم نهائيا من نير الذل والاستعباد، فأسدى بذلك لهم يدا لا تنسى على مدى الايام.