فضل الرمي بنية الجهاد
فقه السنةالفقه المقارنالمسائل ١٨٬٣٨٧ إلى ١٨٬٤٠١
-
٢/٦٣٨٢/٦٣٨
رغب الاسلام في تعلم الرمي والمناضلة بنية الجهاد في سبيل الله، وحبب في التدريب على ذلك ورياضة الاعضاء بممارسة الرمي والمناضلة.
-
١ - عن عقبة بن عامر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وهو يقول: " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ".
-
" ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي ".
-
رواه مسلم.
-
٢ - وعنه رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ستفتخ عليكم أرضون، فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه، إن الله يدخل بالسهم الواحد الجنة ثلاثة نفر: صانعه (٢) والممد به (٣) والرامي به في سبيل الله.
-
" وقد شدد الاسلام تشديدا عظيما في نسيان الرمي بعد تعلمه، وأنه مكروه كراهة شديدة لمن تركه بلا عذر.
-
٣ - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من علم الرمي ثم تركه فليس منا، أو " قد عصى " .
-
رواه مسلم.
-
٤ - وقال صلى الله عليه وسلم: " كل شئ يلهو به الرجل باطل، إلا رميه بقوسه، وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله، فإنه من الحق " .
-
قال القرطبي: " ومعنى هذا والله أعلم: أن كل ما يتلهى به الرجل، مما لا يفيده في العاجل ولا في الآجل فائدة، فهو باطل والاعراض عنه أولى.
-
وهذه الامور الثلاثة، فإنه وإن كان يفعلها على أنه يتلهى بها وينشط، فإنها
-
٢/٦٣٩٢/٦٣٩
حق لاتصالها بما قد يفيد،
-
فإن الرمي بالقوس، وتأديب الفزس جميعا من تعاون القتال، وملاعبة الاهل قد تؤدي إلى ما يكون عنه ولد يوحد الله ويعبده، فلهذا كانت هذه الثلاثة من الحق ".
-
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " يا بني إسماعيل، أرموا فإن أباكم كان راميا ".
-
وتعلم الفروسية واستعمال الاسلحة فرض كفاية " وقد يتعين ".