استحباب دخول الكعبة وحجر إسماعيل
فقه السنةالفقه المقارنالمسائل ٨٬٩٥٨ إلى ٨٬٩٦٥
-
١/٧٠٨١/٧٠٨
روى البخاري، ومسلم، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة (١) ، هو وأسامة بن زيد، وعثمان ابن طلحة، فأغلقوا عليهم، فلما فتحوا، أخبرني بلال: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في جوف الكعبة، بين العمودين اليمانيين.
-
وقد استدل العلماء بهذا على أن دخول الكعبة، والصلاة فيها سنة.
-
وقالوا: وهو وإن كان سنة، إلا أنه ليس من مناسك الحج، لقول ابن عباس رضي الله عنهما: أيها الناس إن دخولكم البيت ليس من حجكم في شئ.
-
رواه الحاكم بسند صحيح.
-
١/٧٠٩١/٧٠٩
ومن لم يتمكن من دخول الكعبة، يستحب له الدخول في حجر إسماعيل والصلاة فيه فإن جزءا منه من الكعبة.
-
روى أحمد بسند جيد، عن سعيد بن جبير، عن عائشة قالت: يا رسول الله، كل أهلك قد دخل البيت غيري! فقال: " أرسلي إلى شيبة (١) فيفتح لك الباب " ، فأرسلت إليه.
-
فقال شيبة: ما استطعنا فتحه في جاهلية، ولا إسلام، بليل.
-
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " صلي في الحجر فإن قومك استقصروا (٢) عن بناء البيت، حين بنوه " .