معاملة الرقيق
فقه السنةالفقه المقارنالمسائل ١٨٬٩٤٥ إلى ١٨٬٩٥٣
-
٢/٦٨٨٢/٦٨٨
لقد كرم الاسلام الرقيق، وأحسن إليهم، وبسط لهم يد الحنان، ولم يجعلهم موضع إهانة ولا ازدراء، ويبدو ذلك واضحا فيما يلي:
-
١ - أوصى بهم فقال: " واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم " (١) .
-
٢/٦٨٩٢/٦٨٩
وعن علي رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم " .
-
٢ - نهى أن ينادى بما يدل على تحقيره واستعباده، إذ قال الرسول صلى الله عليه وسلم: " لا يقل أحدكم عبدي أو أمتي وليقل فتاي وفتاتي، وغلامي " .
-
٣ - أمر أن يأكل ويلبس مما يأكل المالك، فعن ابن عمر أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: " خولكم (١) إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم " .
-
٤ - نهى عن ظلمهم وأذاهم، فعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من لطم مملوكه أو ضربه فكفارته عتقه " .
-
وعن أبي مسعود الانصاري قال: بينا أنا أضرب غلاما لي إذ سمعت صوتا من خلفي،
-
فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام " . فقلت: هو حر لوجه الله، فقال: " لو لم تفعل لمستك النار " . وجعل للقاضي حق الحكم بالعتق إذا ثبت أنه يعامله معاملة قاسية.
-
٥ - دعا إلى تعليمهم وتأديبهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من كانت له جارية فعلمها، وأحسن إليها وتزوجها، كان له أجران في الحياة وفي الاخرى. أجر بالنكاح والتعليم، وأجر بالعتق " .