آداب دخول المسجد النبوي وآداب الزيارة
فقه السنةالفقه المقارنالمسائل ٩٬٧٩٩ إلى ٩٬٨٣٠
-
١/٧٦٣١/٧٦٣
١ - يستحب إتيان مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسكينة والوقار،
-
وأن يكون متطيبا بالطيب، ومتجملا بحسن الثياب.
-
وأن يدخل بالرجل اليمنى. ويقول: أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم.
-
بسم الله، اللهم صلي على محمد وآله وسلم، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك.
-
٢ - ويستحب أن يأتي الروضة الشريفة أولا، فيصلي بها تحية المسجد، في أدب وخشوع.
-
٣ - فإذا فرغ من الصلاة - أي تحية المسجد - اتجه إلى القبر الشريف مستقبلا له ومستدبرا القبلة، فيسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلا: " السلام عليك يا رسول الله.
-
السلام عليك يا نبي الله.
-
السلام عليك يا خيرة خلق الله من خلقه.
-
السلام عليك يا خير خلق الله.
-
السلام عليك يا حبيب الله.
-
السلام عليك يا سيد المرسلين.
-
السلام عليك يا رسول الله رب
-
١/٧٦٤١/٧٦٤
العالمين.
-
السلام عليك يا قائد الغر المحجلين.
-
أشهد أن لا إله إلا الله،
-
وأشهد أنك عبده ورسوله وأمينه وخيرته من خلقه.
-
وأشهد أنك قد بلغت الرسالة، وأديت الامانة، ونصحت الامة، وجاهدت في الله حق جهاده ".
-
٤ - ثم يتأخر نحو ذراع إلى الجهة اليمنى.
-
فيسلم على أبي بكر الصديق،
-
ثم يتأخر أيضا نحور ذراع.
-
فيسلم على عمر الفاروق رضي الله عنهما.
-
٥ - ثم يستقبل القبلة، فيدعو لنفسه، ولاحبابه، وإخوانه وسائر المسلمين.
-
ثم ينصرف.
-
٦ - وعلى الزائر أن لا يرفع صوته إلا بقدر ما يسمع نفسه وعلى ولي الامر أن يمنع ذلك برفق.
-
فقد ثبت أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه رأى رجلين يرفعان أصواتهما في المسجد النبوي فقال: لو أعلم أنكما من البلد، لاوجعتكما ضربا.
-
٧ - وأن يتجنب التمسح بالحجرة - أي القبر - والتقبيل لها،
-
فإن لك مما نهى عنه الرسول عليه الصلاة والسلام.
-
روى أبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا تجعلوا بيوتكم قبورا، ولا تجعلوا قبري عيدا.
-
وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم ".
-
وقد رأى عبد الله بن حسن رجلا ينتاب قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدعاء عنده فقال: يا هذا، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا تتخذوا قبري عيدا.
-
وصلوا علي حيثما كنتم،
-
فإن صلاتكم تبلغني "، فما أنت - يا رجل - ومن بالاندلس إلاسواء.