كسوة الكعبة
فقه السنةالفقه المقارنالمسائل ٩٬٧٦٢ إلى ٩٬٧٧٣
-
١/٧٦٠١/٧٦٠
كان الناس على عهد الجاهلية يكسون الكعبة، حتى جاء الاسلام فأقر كسوتها.
-
فقد ذكر الواقدي عن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة عن أبيه قال: كسي البيت في الجاهلية الانطاع (١) ثم كساه رسول الله صلى الله عليه وسلم الثياب اليمانية.
-
وكساه عمر وعثمان القباطي (٢) ثم كساه الحجاج الديباج.
-
وروي: أن أول من كساها أسعد الحميري وهو " تبع " .
-
وكان ابن عمر رضيا لله عنهما يجلل بدنه القباطي والانماط (٣) والحلل،
-
ثم يبعث بها إلى الكعبة يكسوها إياها، رواه مالك.
-
وأخرج الواقدي أيضا إسحاق بن أبي عبد بن أبي جعفر محمد بن علي قال:
-
١/٧٦١١/٧٦١
كان الناس يهدون إلى الكعبة كسوة، ويهدون إليها البدن عليها الحبرات (١) فيبعث بالحبرات إلى البيت كسوة.
-
فلما كان يزيد بن معاوية كساها الديباج.
-
فلما كان ابن الزبير اتبع أثره.
-
وكان يبعث إلى مصعب بن الزبير، ليبعث بالكسوة كل سنة فكان يكسوها يوم عاشوراء.
-
وأخرج سعيد بن منصور: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، كان ينزع ثياب الكعبة في كل سنة، فيقسمها على الحاج فيستظلون بها على السمر (٢) بمكة.