ما يستحب لدخول مكة والبيت الحرام
فقه السنةالفقه المقارنالمسائل ٨٬٧٠٦ إلى ٨٬٧٢٣
-
١/٦٩٢١/٦٩٢
يستحب لدخول مكة ما يأتي:
-
١ - الاغتسال:
-
فعن ابن عمر رضى الله عنهما أنه كان يغتسل لدخول مكة.
-
٢ - المبيت بذي طوى في جهة الزاهر.
-
فقد بات رسول الله صلى الله عليه وسلم بها.
-
قال نافع: وكان ابن عمر يفعله، رواه البخاري، ومسلم.
-
٣ - أن يدخلها من الثنية العليا (ثنية كداء) .
-
فقد دخلها النبي صلى الله عليه وسلم من جهة المعلاة.
-
فمن تيسر له ذلك فعله، وإلا فعل ما يلائم حالته، ولا شئ عليه.
-
٤ - أن يبادر إلى البيت بعد أن يدع أمتعته في مكان أمين، ويدخل من باب بني شيبة - باب السلام - ويقول في خشوع وضراعة: " أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، بسم الله، اللهم صل على محمد وآله وسلم، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك " .
-
١/٦٩٣١/٦٩٣
٥ - إذا وقع نظره على البيت، رفع يديه وقال: " اللهم زد هذا البيت تشريفا، وتعظيما، وتكريما، ومهابة، وزد من شرفه وكرمه ممن حجه، أو اعتمره، تشريفا وتكريما وتعظيما، وبرا " (١) . " اللهم أنت السلام، ومنك السلام، فحينا ربنا بالسلام " .
-
٦ - ثم يقصد إلى الحجر الاسود، فيقبله بدون صوت.
-
فإن لم يتمكن استلمه بيده وقبله.
-
فإن عجز عن ذلك، أشار إليه بيده.
-
٧ - ثم يقف بحذائه ويشرع في الطواف.
-
٨ - ولا يصلي تحية المسجد،
-
فإن تحيته الطواف به، إلا إذا كانت الصلاة المكتوبة مقامة، فيصليها مع الامام. لقوله صلى الله عليه وسلم: " إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة " .
-
وكذلك إذا خاف فوات الوقت، يبدأ به فيصليه.