فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

التعزية

فقه السنةالفقه المقارنالمسائل ٧٬٠٢٠ إلى ٧٬٠٤٨

  1. ١/٥٦٢١/٥٦٢

    العزاء: الصبر.

  2. والتعزية التصبير والحمل على الصبر بذكر ما يسلي المصاب ويخفف حزنه ويهون عليه مصيبته.

  3. حكمها: التعزية مستحبة ولو كان ذميا، لما رواه ابن ماجه والبيهقي بسند حسن عن

  4. عمرو بن حزم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله عز وجل من حلل الكرامة يوم القيامة " وهي لا تستحب إلا مرة واحدة.

  5. وينبغي أن تكون التعزية لجميع أهل الميت وأقاربه الكبار والصغار والرجال والنساء (١) .

  6. سواء أكان ذلك قبل الدفن أم بعده، إلى ثلاثة أيام، إلا إذا كان المعزي أو المعزى غائبا،

  7. فلا بأس بالتعزية بعد الثلاث.

  8. ألفاظها: والتعزية تؤدى بأي لفظ يخفف المصيبة ويحمل الصبر والسلوان،

  9. فإن اقتصر على اللفظ الوارد كان أفضل.

  10. روى البخاري عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما.

  11. قال: أرسلت ابنة النبي صلى الله عليه وسلم إليه إن ابنا لي قبض فأتنا.

  12. فأرسل يقرئ السلام ويقول: " إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شئ عنده بأجل مسمى، فلتصبر، ولتحتسب (٢) " وروى الطبراني والحاكم وابن مردويه بسند فيه رجل ضعيف عن معاذ

  13. ١/٥٦٣١/٥٦٣

    ابن جبل رضي الله عنه، أنه مات ابن له فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعزيه بابنه، فكتب إليه: " بسم الله الرحمن الرحيم.

  14. من محمد رسول الله إلى معاذ بن جبل.

  15. سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد: فأعظم الله لك الاجر وألهمك الصبر، ورزقنا وإياك الشكر فإن أنفسنا وأموالنا وأهلنا من مواهب الله الهنيئة وعواريه المستودعة، متعك الله به في غبطة وسرور وقبضه منك بأجر كثير، الصلاة والرحمة والهدى، إن احتسبته فاصبر،

  16. ولا يحبط جزعك أجرك فتندم، واعلم أن الجزع لا يرد ميتا،

  17. ولا يدفع حزنا، وما هو نازل فكأن قد (١) . والسلام ".

  18. وروى الشافعي في مسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده.

  19. قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجاءت التعزية سمعوا قائلا يقول: إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك، ودركا من كل فائت، فبالله فثقوا وإياه فارجوا،

  20. فإن المصاب من حرم الثواب.

  21. وإسناده ضعيف.

  22. قال العلماء فإن عزى مسلما بمسلم قال: أعظم الله أجرك وأحسن عزاءك، وغفر لميتك.

  23. وإن عزى مسلما بكافر قال: أعظم الله أجرك، وأحسن عزاءك.

  24. وإن عزى كافرا بمسلم قال: أحسن الله عزاءك وغفر لميتك.

  25. وإن عزى كافرا بكافر قال: أخلف الله عليك.

  26. وأما جواب التعزية فيؤمن المعزى ويقول للمعزي: آجرك الله.

  27. وعند أحمد إن شاء صافح المعزي وإن شاء لم يصافح،

  28. وإذا رأى الرجل شق ثوبه على المصيبة عزاه ولا يترك حقا لباطل.

  29. وإن نهاه فحسن.