مواضع الجهر والاسرار بالقراءة
فقه السنةالفقه المقارنالمسائل ١٬٨٢٨ إلى ١٬٨٣٤
-
١/١٥٨١/١٥٨
والسنة أن يجهر المصلي في ركعتي الصبح والجمعة، والاوليين من المغرب
-
والعشاء، والعيدين والكسوف والاستسقاء، ويسر في الظهر والعصر، وثالثة المغرب والاخريين من العشاء.
-
وأما بقية النوافل، فالنهارية لا جهر فيها، والليلية يخير فيها بين الجهر والاسرار. والافضل التوسط.
-
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بأبي بكر وهو يصلي، يخفض صوته، ومر بعمر وهو يصلي رافعا صوته، فلما اجتمعا عنده قال: (يا أبا بكر مررت بك وأنت تصلي تخفض صوتك؟) فقال: يا رسول الله قد أسمعت من ناجيت، وقال لعمر: (مررت بك وأنت تصلي رافعا صوتك) فقال: يا رسول الله، أوقظ الوسنان وأطرد الشيطان.
-
فقال صلى الله عليه وسلم: (يا أبا بكر ارفع من صوتك شيئا) وقال لعمر: (اخفض من صوتك شيئا) رواه أحمد وأبو داود.
-
وإن نسي فأسر في موضع الجهر، أو جهر في موضع الاسرار فلاشئ عليه،
-
وإن تذكر أثناء قراءته بنى عليها.